نابلس - عبد الله عبيد - النجاح - أعرب القيادي في حركة حماس ووزير الأسرى الأسبق، وصفي قبها، اليوم الاثنين، عن أمله أن يتم الافراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال في القريب العاجل ضمن صفقة تبادل على غرار صفقة وفاء الأحرار.

وقال قبها في تصريح خاص لـ "النجاح الاخباري": " قبل نحو أسبوعين اتصل الوسيط المصري للاطمئنان أو التوضيح حول ما قصده رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار على أنه استعدّ في تقديم مرونة معينة للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والاطفال".

وأضاف: "حديث كبير وكثير عن أن هناك تقدم في صفقة تبادل أسرى جديدة، لكن لم يخرج من مصدر مسؤول أو من جهة رسمية سواء من حماس او إسرائيل".

وتابع قبها : " لا أستبعد أن تكون هناك قناة سرية خلفية للتفاوض، وان وما يجري في الاعلام للتغطية على هذه القناة".

ووجه القيادي الحمساوي رسالته للأسرى وذويهم أن الفرج قريب وأنه كما خرج ألف أسير في صفقة وفاء الأحرار (صفقة شاليط)، سيتم الافراج عن باقي الأسرى وتبييض السجون في القريب العاجل.

وأشار إلى أن رئيس المكتب السياسي في حماس إسماعيل هنية تحدث عن الجنود الإسرائيليين لدى حماس وتحدث عن الافراج عن الأسرى، بالإضافة إلى نائبه صالح العاروري الذي وعد أسرانا في يوم الأسير بأنهم سيرون النور قريباً.

 

يذكر أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقد الأسبوع الماضي، اجتماعًا بشأن ملف الجنود المحتجزين في قطاع غزة.

وقالت القناة 13 تحت بند "نشر أول": إن نتنياهو عقد اجتماعاً عبر الهاتف بشكل آمن للجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين؛ لمناقشة الاتصالات مع حركة حماس، بخصوص صفقة تبادل الأسرى.

وكانت صحيفة "إسرائيلية" جددت قبل أيام تأكيدها بتجدد الاتصالات بين "إسرائيل" وحماس، بهدف التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى.

وكان السنوار قد أعلن في لقاء تلفزيوني استعداد حركته لتقديم "مقابل جزئي" لإسرائيل لتفرج عن أسرى فلسطينيين.

وقال السنوار إن هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك ملف تبادل الأسرى بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه "وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا"، دون مزيد من التوضيح.

الجدير ذكره أن حركة حماس أعلنت في أبريل/نيسان 2016 لأول مرة عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هوياتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الذي بدأ في 8 يوليو/تموز 2014 واستمر لغاية 26 أغسطس/آب من العام ذاته، هما آرون شاؤول، وهدار غولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما في يونيو/حزيران 2016 "مفقودين وأسيرين".

وإضافة إلى الجنديين، تحدث الاحتلال عن فقدان إسرائيليين اثنين -أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي- دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.