نابلس - نهاد الطويل - النجاح - اعتبر الناطق الرسمي لـ"وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" سامي مشعشع تصويت لجنة الموازنة في البرلمان الأوروبي لصالح مواصلة تقديم المساعدات للوكالة بأنه موقف سياسي ومالي متقدم ويؤسس لنجاح خيار التفويض والتجديد للوكالة لثلاثة سنوات إضافية.

وقال مشعشع في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" يوم الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي كان أكبر الداعمين لميزانية الوكالة خلال العام 2018 و2019.

ورجح مشعشع أن يتواصل الموقف الاوروبي من خلال دعمه للوكالة في العام 2020 رغم كل الضغوط التي تمارس لجهة حثه على وقف دعم الأونروا من أطراف داعمة لـ"إسرائيل".

وأكد مشعشع أن التطور على هذا الصعيد يؤكد فشل المحاولات "لشيطنة ادارة "الأونروا" واتهامها بـ"الفساد".

وكانت لجنة الموازنة في البرلمان الاوروبي قد أفشلت عصر أمس الثلاثاء مقترحا من الحزب الديموقراطي المسيحي يدعو الى الحجز على نصف المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي للوكالة بتهمة الفساد وسوء إدارة المساعدات الدولية للوكالة.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو دعا في حزيران/يونيو 2017، إلى "تفكيك الأونروا، ودمج أجزائها في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين".

وتُواجه الأونروا منذ سنوات مخططات أمريكية وإسرائيلية تهدف إلى إنهاء دورها وشيطنتها، ضمن جُملةٍ من الخطط المُعادية التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية، ابتداءً من أساسِها وشاهدِها الأكبر وهو حق العودة، عبر شطب إلغاء مفهوم اللاجئين الفلسطينيين، وكل ما يتصل بهم، والذي يُوصل إلى طمس القضية ككل.

وتقدّمت واشنطن بأكبر خطواتها باتجاه تحقيق هذه الغاية، بوقف تمويلها لـ "أونروا"، بعدما كانت المُساهم الأكبر في ميزانيتها السنوية، قبل أكثر من عام، بعد تقليصٍ تدريجيّ لهذا التمويل بدأ مطلع العام 2018.

وتسبب بمفاقمة الأزمة المالية التي واجهتها الوكالة، ما دفع إداراتها لاتخاذ إجراءات تقشفية قاسية، طالت مختلف البرامج والخدمات المقدمة للاجئين، في مقدمتها برنامج التشغيل.

وتُقدّم الوكالة خدماتٍ ومساعدات لأكثر من 5.2 مليون فلسطيني، في خمس مناطق تعمل في نطاقها المؤسسة، تشمل الضفة وغزة و الأردن و سورية ولبنان.