نابلس - متابعة خاصة - النجاح - أكد مدير  عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان علي هويدي أن الإسراع في الكشف عن نتائج  التحقيق في تقرير "حالات سوء إدارة وتجاوزات إدارية في الأونروا" وقبل بدء أعمال الدورة 74 للجمعية العامة في 17/9/2019 التي معها سيكون التصويت على التجديد لولاية جديدة للأونروا مدتها 3 سنوات غاية في الأهمية.

وقال هويدي في تصريح خاص بـ"النجاح الإخباري" يوم السبت إن مؤتمرا دوليا مهم للمانحين في نهاية شهر أيلول/سبتمبر القادم في نيويورك لمحاولة سداد ما تبقى من العجز المالي في موازنة "الأونروا" لسنة 2019 (150مليون دولار).

وكانت كل من سويسرا وهولندا وبلجيكا قد علقت دعمها المالي للوكالة بانتظار نتائج التحقيق في مزاعم في الوكالة..

وحذر هويدي من أن التأخير في صدور النتائج سيُستغل وسيكون له تأثير سلبي على دول داعمة للأونروا سياسياً أو مالي.

وفي وقت سابق قال المفوض العام للأونروا إنه "إذا كانت نتائج التحقيق تتطلب إجراءات تصحيحية أو إجراءات إدارية أخرى، فلن أتردد ولن نتردد في اتخاذها".

وتُحقق الأمم المتحدة في اتهاماتٍ وردت في تقريرٍ سرّي لمكتب الأخلاقيات التابع لها، تتضمن "حالات سوء إدارة وتجاوزات إدارية في الأونروا"، التي بدورها أكّدت أنّها تتعاون بشكل كامل مع التحقيقات الجارية.

وتقدّمت واشنطن بأكبر خطواتها باتجاه تحقيق هذه الغاية، بوقف تمويلها للأونروا، بعدما كانت المُساهم الأكبر في ميزانيتها السنوية- قبل أكثر من عامٍ، بعد تقليصٍ تدريجيّ لهذا التمويل بدأ مطلع العام 2018 ما تسبب بمفاقمة الأزمة المالية التي واجهتها الوكالة ودفع إداراتها لاتخاذ إجراءات تقشفية قاسية، طالت مختلف البرامج والخدمات المقدمة للاجئين، في مقدمتها برنامج التشغيل.

وتقدِّم الوكالة خدماتها لأكثر من (5.4) مليون لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية بما في ذلك شرقي القدس، وغزة وسوريا والأردن ولبنان.