نابلس - متابعة خاصة - النجاح -  قال علي هويدي مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان  إن الإعتصام السلمي الذي نظمه "مؤتمر المعلمين في وكالة الأونروا" وضع  سبعة مطالب على طاولة الوكالة ولن يتراجع عنها.

وكشف هويدي في تصريح لـ"النجاح الاخباري" يوم الأحد أن هذه المطالب تتمثل في إستمرار برنامج الدعم الدراسي،و إلغاء نظام الترفيع الآلي،ووقف التقليصات في الوظائف التي تطال الكثيرين من المرشدين و تثبيت خريجي دار المعلمين والإسراع في تعيين خريجي الجامعات والروسترات، بالإضافة الى عدم زيادة حصص التعليم لأساتذة الثانوي ناهيك عن رفض دمج المدارس في العديد من المناطق.

وحذر هويدي من سياسة التجهيل مضيفا لـ"النجاح الإخباري" :" لا نريد المزيد من الجهل ولا المزيد من الأمية، وبعد التراجع في نتائج البريفيه ليس كما قبلها، ويجب مراجعة العملية التربوية برمتها في مدارس الوكالة في لبنان، لمصلحة الطالب وإدارة وموظفي التعليم والأهالي والمجتمع المحلي".

وطالب هويدي الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة التربية والتعليم بإصدار موقف فيما يتعلق بنظام التعليم في مدارس "الأونروا" الذي يجب أن يتبع منهاج الدولة المضيفة، خاصة وأن الوزارة في لبنان قد ألغت نظام الترفيع الآلي في مدارسها في العام 2010، فيما لا تزال وكالة "الأونروا" في لبنان تعتمد النظام كأسلوب لـ "تحسين الأداء المدرسي".

وكان مؤتمر المعلمين في وكالة "الاونروا" نفذ اعتصاما تحذيريا امام المركز الرئيسي للوكالة في بيروت قبل أيام.

وشدد المتحدثون على المطالب الاساسية برفص دمح المدارس الى تثبيت خريجي دار المعلمين والحفاظ على برنامج الدعم الدراسي والمرشدين ووقف التقليصات عن مركز سبلين واعادة مساعدي غرف المصادر الى عملهم الذي تم الاستغناء عنهم، كما طالب المعتصمون باعادة نصاب الحصص الى معلمي الثانوي اسوة بالسنين السابقة.

كما حمل المتحدثون المدير العام للاو نروا في لبنان السيد كوردوني ورئيس برنامج التعليم في لبنان السيد سالم ديب، المسؤولية الكاملة للتقليصات وذلك لعدم بذلهم ادنى جهد في مكافحة هذه التقليصات بل المشاركة بها من باب التقشف.