نابلس - متابعة خاصة - النجاح - أكَّد  الدكتور هيثم الهدرة مدير التحويلات الطبية في وزارة الصحة أنَّ الوزارة أنجزت فعلياًّ تحويل الفتاة ريما فتحي صباح (23) عامًا والمصابة بالسرطان لتلقي العلاج في إحدى المستشفيات.

وقال الهدرة في ردّه على مناشدة نشرها والدها الزميل الصحفي فتحي صباح، إنَّ تغطية مصاريف الأدوية التجريبية التي تحدَّث عنها والد الفتاة بحاجة للجنة مختصة للبت بتغطية تكاليفها.

لافتًا في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" اليوم الأربعاء، أنَّ الوزارة "لا تغطي مصاريف هذه الأدوية بحسب المعايير المعمول بها".

إقرأ ايضا:الصحفي صباح يستهجن قصور "الصحة" في علاج ابنته المصابة بالسرطان

مؤكِّدًا أنَّ اللجنة بصدد الانعقاد وستتَّخذ القرار المناسب والتواصل لاحقًا مع عائلة الفتاة المريضة لوضعهم في حيثيات القرار.

بدوره، قال والد الفتاة إنَّ الحديث يدور فقط عن دواء تجريبي واحد من بين (9) أدوية ترفض الوزارة تغطية مصاريفها.

وكان الزميل صباح قد "استهجن" في وقت سابق ما وصفه بـ"قصور" وزارة الصحة في التعاطي مع ملف ابنته رغم تلقيه  وعودات من رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه بالاهتمام بالقضية، خلال اتصال هاتفي معه بعد نشر قصتها قبل أيام.

كما تلقى اتصالاً آخر من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد أبو هولي حول إصدار تحويلة لابنته وتوفير العلاج لها في المستشفيات المناسبة مثلها كأي مواطن.

وأوضح، أنَّ التحويلة كانت عبارة عن كشفية فقط، في مستشفى هداسا الإسرائيلية، ولا تشمل التحاليل والعلاجات اللازمة، وعندما راجع في الأمر، أخبروه في دائرة العلاج بالخارج أنَّ المستشفى تراسل دائرة العلاج بالخارج بعد الكشف على المريضة وتتم التغطية المالية لها.

وتابع، أنَّ المستشفى بعد الكشف طالبت تحاليل وأدوية، وراسلت العلاج في الخارج، وتمَّت الموافقة على تغطية التحاليل دون الأدوية.