نابلس - هبة أبو غضيب - النجاح - صرح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس، أن المقدسيين فتحوا مصلى باب الرحمة قبل ساعة أثناء اقتحام وزير الزراعة الإسرائيلي اوري أرئييل بحماية من شرطة الاحتلال.

ونفى الدبس في تصريح خاص لـ"النجاح الإخباري" ما أشيع حول إغلاق المصلى بعد أن أصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أوامر بإغلاقه وإفراغ محتوياته.

وأضاف " حراس المسجد الأقصى والذين وصل عددهم إلى 50 تقريبا تزاحموا على فتح الباب، وهذا أمر مشرف في القدس على الرغم من علمهم باحتمالية تعرضهم للخطر والاعتقالات والإبعاد عن المسجد الأقصى".

وأكد أن المقدسيين لا يكترثون لقرار نتنياهو، والقرار يعود إلى مجلس الأوقاف الذي أقر بفتح المصلى يوميا منذ الصباح الباكر وإقامة الصلوات الخمس فيه.

وقال "مجلس الأوقاف اتخذ قرارا بترميم المصلى وخصص لذلك ميزانية من الأردن".

وأضاف أن الأحداث في محيط المصلى ما زالت متوترة وكل شخص هناك معرض للاعتقال.

ونوه إلى أن أوامر نتنياهو دليل على التخبط الداخلي في دولة الاحتلال، في الوقت الذي تحاول فيه الجهة الأمنية الإسرائيلية تهدئة الأوضاع ونتنياهو يصعد لاستغلال ذلك في الدعاية الإنتخابية.

وأكد أن الأردن موقفها واضح كونها الوصية على المقدسات في القدس، مضيفا أن العزيمة قوية ولن يتراجعوا عن قرارهم في حماية المصلى سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

ولفت إلى أن طاقم المحامين المشرف على قضية باب الرحمة، أكدوا أن ما يحدث غير قانوني، هذا عدا عن أن سياسيا ودينيا الأمر غير مقبول.

يشار الى ان المقدسيين تمكنو يوم الجمعة الماضي، من الدخول إلى مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك في أعقاب قيامهم بإزالة السلاسل الحديدية عن بواباته، لأول مرة بعد إغلاقه عام 2003 من قبل قوات الاحتلال، ومن ذلك اليوم وشرطة الاحتلال تشن حملة اعتقال كبيرة بحقهم.