نابلس - منال الزعبي - النجاح - صرَّحت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة أنَّ القرارات الصادرة أمس عن القيادة صائبة وستدخل حيّز التنفيذ.

وتساءلت سلامة في تصريح لها في برنامج صباح فلسطين الذي يقدمه هشام زيادة، عبر إذاعة صوت النجاح، الأحد، هل الوضع الذي نمرّ به  طبيعي لا أزمات فيه؟ هل هناك إجراءات يتخذها نواب من المجلس التشريعي كتشكيل مجموعات عمل قادرة على صنع القرار؟

وأوضحت أنَّ هناك أصول لعمل أي مؤسسة، وتحديدًا المجلس التشريعي الذي يجب أن يحظى برئيس ونائب، مشيرة إلى أنَّه بعد الدورة الثانية لم تحضر حماس ولم يتلئم المجلس.

وأردفت  سلامة أنَّ أيَّ مجلس تشريعي يجب أن يخضع لأصول ولوائح داخلية ناظمة لعمله.

 "بالتالي نحن نتحدث عن مجلس معطل منذ (12) عامًا، وهو غير قائم بأعماله" قالت سلامة.

وأكَّدت على أنَّ هذه المجموعات من النواب غير خاضعة لأصول العمل البرلماني، و"أنَّ المجلس التشريعي الحالي ليس إلا حصانة وراتب".

مضيفة أنَّه بات منبرًا لا يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية ولا يساعد في مواجهة التحديات الراهنة.

وحول اجتماع القيادة الفلسطينية أمس ومناقشتها قرار المحكمة الدستورية القاضي بحل التشريعي والتوجه لانتخابات بغضون ستة شهور حسب إعلان الرئيس أبو مازن ،قالت سلامة: "الرئيس هو صاحب الولاية والمسؤولية حول إصدار هكذا مرسوم، ونحن بانتظار نشر قرار المحكمة الدستورية لتعريف المواطنين بمسوغات هذا القرار، ومن ثمَّ يحق للشعب الفلسطيني أن يقول كلمته الفصل".

وأكَّدت سلامة على أنَّ النظام الفلسطيني في مأزق يعمّقه الانقسام، وأنَّ المخرج الوحيد هو العودة لقرار الشعب الفلسطيني لتصويب عمل السلطات الثلاث وأبرزها التشريعي.

وأضافت: "بناء على ما ذكرنا نحن لسنا أمام اصطناع أزمات، ولا إجراءات مختلف عليها، لأنَّ هذه المؤسسة التي رعت الانقلاب عام (2007)، واجتمع أفراد منها قبل أشهر أثناء تواجد الرئيس في الأمم المتحدة دفاعًا عن القضيّة ليقولوا الرئيس لا يمثلنا، هي غير مسؤولة.

وشدَّدت على أنَّ الأوان قد آن للكفّ عن استخدام اسم هذه المؤسسة ومن حق كلّ مواطن أن يقول رأيه وذلك يتم من بوابة الانتخابات.

وأشارت إلى أنَّ رفض حماس المتوقع هو موقف آخر يضاف لمواقفها أمام كلِّ قرار يؤدي لزيادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني، قائلة: "منذ (2007)، ثمَّ في (4/5/2011) أيضًا كان اتفاق مصالحة واضح المعالم أبطلته حماس، ثمَّ في (أكتوبر/2017) جرى اتفاق لتمكين الحكومة نُكثَ كباقي القرارات".

الوساطة الروسيّة

وعن الدعوة الروسية لاحتضان المصالحة قالت سلامة: "هناك الجانب المصري المكلَّف من قبل جامعة الدول العربية بمتابعة هذه القضيّة وقد وضعنا ثقتنا به ككل فلسطيني، وموقف حركة فتح واضح فلا مجال للعودة لاتفاقات جديدة رغم تقديرنا للجهود الروسيَّة، ولا داعي لمزيد من الاستنزاف للوقت وعلينا التركيز أكثر على القضية الفلسطينية، فالمراوحة في المكان هدية مجانية تقدّم للاحتلال". 

وبينَّت سلامة أنَّ موقف المركزي واضح بتحديد العلاقات مع احتلال تسانده الولايات المتحدة، وقد أكّد أمس على  قرار الذهاب  للأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة، وتوفير الحماية الدوليّة للشعب الفلسطيني كامل دون تفرقة، وضرورة توحيد الجهود لمقاومة الاستيطان واعتداءات المستوطنين التي تفاقمت مؤخرًا.