غزة - عبد الله عبيد - النجاح - أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري، أسامة القواسمي، مساء اليوم الأحد، أن الجهود والأهداف الأمريكية والإسرائيلية بهذه المرحلة في قطاع غزة تأتي ضمن إطار تمرير صفقة القرن تحت البوابة الإنسانية.

وقال القواسمي في تصرح خاص لـ "النجاح الاخباري" :"إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة للتوقيع أو الاتفاق على أي تهدئة أو هدنة سياسية كما جرى في العام 2014"، معتبراً أي جهة تتجاوز منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية والحكومة بأنها تتعامل بشكل مباشر وغير مباشر مع صفقة القرن.

وشدد على أن الأغلبية العظمى من القادة العرب يرفضون صفقة القرن تماماً، لافتاً إلى أن هناك فرق كبير ما بين توقيع اتفاقية أو اتفاقية رسمية وما بين جهود مصرية لمنع اندلاع حرب في غزة.

وأضاف القواسمي أنه لا أحد من الشعب الفلسطيني ولا من القيادة ترغب في أن يكون هناك عدواناً جديداً على غزة، مؤكداً في الوقت ذاته على أن هناك بوابة وحيدة لتدفق المساعدات للشعب الفلسطيني كافة دون استثناء وهي حكومة الوفاق الوطني.

وجدد تأكيد موقف القيادة الفلسطينية الرافض لأي معاملة لقطاع غزة بعيدة عن الوطن، مشدداً على أن قطاع غزة جزء من الوطن ومن يريد تجزئة الحلول ووضعها في القالب الانساني فقط هو يتقاضى مع صفقة القرن، على حد وصفه.

وذكر الناطق الرسمي باسم فتح بأن هناك شرعية واعتراف دولي لمنظمة التحرير وهناك قيادة للشعب الفلسطيني، وعلى الجميع التعامل معها، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الجهة الوحيدة المعنية بضرب مكانة منظمة التحرير الفلسطينية في ظل صفقة القرن هي أمريكا وإسرائيل "وهذا ما صرح به كوشنير من حوالي شهر ونصف وقال نستطيع أن نتجاوز الرئيس محمود عباس إذا ما رفض صفقة القرن".

وتابع " أنهم يطبقون صفقة القرن الآن بطريقة غير مباشرة، لذلك أتوقع أن هذه الجهود ستفشل"، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام والتعامل مع غزة والضفة وعلى رأسها القدس كوحدة جغرافية واحدة وكشعب فلسطيني واحد وليس تجزئة الحلول وقولبتها ضمن القالب الانساني فقط.

وأوضح القواسمي أنه لا بد من أن تكون مرحلة إنهاء الانقسام على قاعدة اتفاق 12 أكتوبر 2017 هي الأساس في أي عمل.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية، نشرت اليوم الأحد نص اتفاق التهدئة الذي تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلية لتطبيقه في قطاع غزة مع حركة حماس وبعض الفصائل الفلسطينية.

وقالت الصحيفة، الأحد، إن مسيرات قطاع غزة (مسيرات العودة)، نقلت حركة حماس إلى القمة، بل أصبحت شريكاً شرعياً بالنسبة للمجتمع الدولي.

وأوضحت الصحيفة، أن الضغط على حدود القطاع، أفضى إلى قرب التوصل إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاث سنوات، مؤكدةً أن الضغط المصري والأموال القطرية، يدفعان نحو إنجاز هذا الاتفاق.