النجاح - في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت واجبرت الاهالي والاطفال ملازمة منازلهم، اطلق المعهد الفلسطيني للطفولة خطته للتأهيل الالكتروني عن بعد، والتي تضمن استمرارية جلسات العلاج والتأهيل والتطوير اللازمة للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة منهم، الأمر الذي من شأنه بث الطمانينة في نفوس الأهالي والأطفال 

قال د. علي الشعار مدير المعهد الفلسطيني للطفولة : في الوقت الذي حصل فيه اعلان بوقف الدوام ونتيجة الإحساس بأن الفئة التي نتعامل معها هي فئة حساسة فحاولنا ألا نوقف الدوام وأن نقوم بتغيير الوتيرة بالتعليم عن بعد.

اخذ المعهد على عاتقه اجراء خطط بديلة تقدم ما نسبته 80 % من اصل الخدمات المقدمة في الوضع الطبيعي، تحديدا وان المعهد يتعامل مع فئة حساسة وهي الاطفال ومن يعانون من طيف التوحد، ووفر المعهد جلسات تقييم لحالة الطفل عن بعد، اضافة لحصصٍ تقدم الكترونياً لكل طفل 

وقالت نيرمين حبايبة مديرة روضة منتسوري في جامعة النجاح الوطنية: باشرنا في العملية التعليمية عن بعد بتاريخ 10/3 وكان الإجراء عبارة عن حصص أون لاين لكل طفل على حدا بحيث تكون المعلمة مع الطفل وبمساعدة من الأهل لضبط العملية التعليمية.

وأضافت بشائر ابو خديجة مديرة قسم صفوف التاهيل في المعهد:" حاولنا أن لا نقف مكتوفي الأيدي تجاه الأطفال وأهلهم فحولنا نظام الحصص الروتيني إلى حصص إلكترونية عن بعد عبر السوشيال ميديا وتم الإتصال بجميع الأهالي والاجتماع بهم والنقاش معهم وطمئنتهم عن التحديات التي يمكن أن يواجهوها مع الأطفال في البيت وإذا تم ظهور أي سلوكيات سلبية عند الطفل ونساعدهم في مواجهة هذه السلوكيات بتدخل سليم دون أن يضر بالأطفال".

المعهد الفلسطيني للطفولة من أهم المؤسسات الوطنية العاملة مع الأطفال ذوي ذوي الاحتياجات الخاصة، وعلى الرغم من تعقيدات المرحلة يسعى المعهد لتكثيف جهوده للعمل بما يتلائم مع الحاجة والوضع الراهن.