النجاح - صورة فلذة كبدها الغائب خلف قضبان سجون الاحتلال باتت السلوى لام احمد شمالي التي حرمت منذ عامين من زيارة ورؤية نجلها المعتقل منذ ١٢ عام داخل الزنازين المظلمة حيث يقضي حكما ل ١٨ عاما في سجن نفحة.

وقالت أم الأسير أحمد شمالي:" أسرانا يعانون داخل السجون ونحن كأهالي الأسرى نعاني خارج السجون؛ نريد أن نرى أبنائنا وأن نكحل أعيننا بهم؛ نحن كأمهات محرومين من رؤيتهم الأمر الذي يزيد من حزننا".

أسبوعيا تتواجد هنا أمهات الاسرى فوجع الفقد وحرمان الزيارة يكابدن وحدهن تحت سقف خيمة الاعتصام الاسبوعي هذه في مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر بغزة فالتضامن لأجل أبنائهن وابقاء قضيتهن حية هي المستطاع والممكن حتى نيل حريتهم 

وأكد محمد جرادة عضو لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية، أن أمهات أسرانا البواسل دائما وأبدا هن الصابرات والمناضلات وهن من يرسلن أبنائهن للنضال ولن يثنيهم ممارسات ادارة مصلحة السجون.

وقال الأسير المحرر منذ أيام علاء أبو جزر:" أن السجن مهما طال لا يدوم وأتمنى أن تحظى جميع أمهات اخواني الأسرى بلحظة الإفراج وتذوق فرحة الحرية بإذن الله".

عام 2019 كان من أصعب الاعوام  على الأسرى وعلى امهاتهم وذويهم، فالاحتلال لم يتوانى في مضاعفة معاناتهم من خلال اجراءاته التعسفية والعقابية بحقهم.