النجاح - تغريد العمور - النجاح - التهدئة الهشة لم تصمد طويلا امام تصعيد جديد على قطاع غزة وصف من قبل محللين بأنه محسوب بدقة ومدروس فالاحتلال تجنب الذهاب نحو عملية عسكرية واسعة وتحديدا نتنياهو لحسابات متعلقة باستثمار وضع غزة في الانتخابات بالمقابل المقاومة اكدت على حقها بالرد والزام الاحتلال بتنفيذ التفاهمات.

يقول حسام الدجنى الكاتب والمحلل السياسي:" من الواضح أن الفصائل الفلسطينية هي أيضا لا تريد تصعيد وتحاول أن تكون القاعدة،  هي الرد يقابلة الرد، وعليه ما حصل في الأيام القليلة الماضية هو يعكس هذه المعادلة أنه لا يسمح للاحتلال التفرد بالمدنيين ولا يسمح بأن يستمر حالة الحصار وحالة القصف وبذلك المعادلة انتهت بتدخل الوسطاء لا سيما ميلادينوف".


 وامام حسابات الطرفين الاحتلال والمقاومة يوجد رغبة للوسطاء المصري و الدولي بإبقاء الاوضاع الميدانية في قطاع غزة ضمن معادلة الهدوء مقابل الهدوء ونقل رسائل لكلا الطرفين فالاحتلال ربط مصير التفاهمات بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة والفصائل ايضا اكدت بأن غزة لن تكون رهينة لانتخابات الإحتلال.

من جهته قال طلال عوكل الكاتب والمحلل السياسي :" بصفة عامة المعادلة التي حكمت الوضع في الأشهر القليلة الماضية هي نفسها قائمة ومستمرة".
في نهاية هذا العام يفترض أن تكون قد انتهت المنحة القطرية وبالتالي عندها سنعود إلى اعادة صياغة للتفاهمات من جديد وربما يحتاج هذا إلى تصعيد محدود . 

 غزة من جديد على صفيح ساخن وكل الاطراف تعلم بأنها تقف على برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.