نابلس - نغم اسماعيل - النجاح - قرية يانون تقع شرق نابلس ويعيش فيها (36) مواطناً،  من أصل (6) عائلات ويعتمدون في مصدر رزقهم على الثروة الزراعية والثروة الحيوانية.

وجرا ء معاناتهم من اجراءات واعتداءات الاحتلال نفذ مكتب الصليب الأحمر في نابلس مشروع لصيانة حظائر الأغنام الستة الموجودة فيها.

ويقول مسؤول الاعلام والنشر  في الصليب الأحمر مكتب نابلس فهد وهبة:" قمنا باختيار قرية يانون باعتبارها من القرى المهمشة والمتأثرة بالاحتلال والتي تقع في مناطق (C)، وهناك صعوبة بوصول أهالي القرية لأراضي الرعي ولأن مصدر رزقهم يأتي عن طريق الرعي رأينا بأن نقوم بعمل وبناء حظائر للأغنام لحماية الثروة الحيوانية .

من جهته قال ياسر مرار مواطن من قرية يانون:"  كنت أقوم بوضع الغنم والخراف في مغارة وكانت الأوضاع سيئة للغاية خصوصا في فصل الشتاء فجاء الصليب الأحمر وقرر أن يقوم بصناعة وعمل بركسات لتصبح حظائر للأغنام الأمر الذي منع موتها من البرد فشكرا للصليب الأحمر الذي قام بمساعدتنا ؛ نحن في القرية نعتمد اعتماد كلي على الثروة الحيوانية وعلى الأراضي الزراعية فيكون يومنا عبارة عن التنقل بين هذين المكانين".

وفي السياق ذاته يقول راشد مرار أحد أبناء القرية:" سبب وجود ست عائلات فقط في قرية يانون هو الاحتلال فهو يمنعنا من البناء في القرية الأمر الذي يجبر أبناءنا على الزواج والبناء في قرى مجاورة منها قرية عقربة".

ويضيف:" نحن هنا نعتمد على الزراعة وعلى الثروة الحيوانية وبسبب وجود المستوطنات حول القرية، يسيطر الاحتلال على المراعي، وجاءت مؤسسة الصليب الأحمر، حيث ساعدت في عدة مشاريع بالقرية ؛ وعلى سبيل المثال  هناك مشروع توفير مياه للقرية فأصبح كوب الماء ب 5 شواكل بدلا من 30 شيكلاً فأصبحت سقاية الأغنام غير مكلفة كما قبل، كما ان مشروع ترميم وبناء البركسات لحماية الأغنام من الموت ومن البرد فموت الأغنام هو خسارة للمزارع وخسارة لأهل يانون .

ويانون قرية فلسطينية، تقع شرق محافظة نابلس،  تنقسم إلى قسمين: يانون التحتا والفوقا.

تقع يانون الفوقا في المنطقة (ج) في الضفة الغربية، ويسكنها الآن ست عائلات، بعد أن كان العدد ست عشرة عائلة في العام 2002، تحيط المستوطنات بالقرية من ثلاث جهات، وتلقي الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وقلة فرص العمل.

 إضافة إلى القيود المفروضة على البناء وعلى الوصول إلى الأراضي الزراعية، بظلالها على حياة القاطنين في القرية. هذه الأسباب مجتمعة مصحوبة بالسعي الدائم لإيجاد حياة أفضل، تدفع بالعائلات لمغادرتها والعيش في المدن المجاورة.