النجاح الإخباري - لا تزال الصحفية سمية جوابرة، أم لأربعة أطفال، تعيش تحت حبس منزلي مفتوح المدة منذ أكثر من عامين، بعد اعتقالها وهي حامل في شهرها السابع.
وأفادت عائلتها بأن الاحتلال أفرج عنها بشروط صارمة تشمل منعها التام من مغادرة المنزل أو العمل، وحظر استخدام الهاتف ووسائل التواصل، إضافة إلى غرامة مالية وإمكانية إعادة اعتقالها فور أي خرق للشروط.
وتقول المصادر القانونية إن الحبس المنزلي الذي يفرضه الاحتلال أصبح عبئًا نفسيًا واجتماعيًا على سمية وعائلتها، إذ لا يقتصر تأثيره على حياتها اليومية فقط، بل يشمل الأطفال وجميع تفاصيل حياتهم العائلية. ويشير محاميها إلى استمرار الغموض القانوني حول وضعها، مما يزيد مخاوف العائلة من أي اعتقال محتمل في المستقبل.
ويُبرز هذا الوضع التحديات التي تواجه الصحفيات الفلسطينيات والأمهات اللواتي تتضاعف معاناتهن تحت القيود التقييدية، في ظل استمرار الاحتلال في استخدام الحبس المنزلي كأداة للضغط والسيطرة.