النجاح الإخباري - الطالبة رشا، في الصف السابع الأساسي، تمضي ساعاتها بين الدراسة والعمل، مساهمةً في دعم والدها عبر بيع الفواكه في البسطة العائلية.

بيدين صغيرتين، تعصر الجَزّ وتقطع البرتقال لتبيعه للناس، بينما تحرص على الالتزام بصلاتها ومراجعة دروسها مساءً.

تروي رشا تفاصيل يومها: «أعود من المدرسة لأصلي صلاة الظهر، ثم أنزل لمساعدة والدي في البسطة. وفي أيام العطلة، أبدأ نشاطي قبل الظهر، أصلي وأعود للعمل، وأواصل الدراسة مساءً». وتضيف: «الناس سعداء بعلمي وبمساعدتي، ويستقبلوننا بفرح في رمضان».

وتكشف رشا عن طموحها الكبير، قائلة: «أحلم بأن أصبح طبيبة لأساعد الفقراء، وأحرص على موازنة حياتي الدراسية مع دعم والدي».

قصة رشا تبرز الإصرار وروح المسؤولية منذ الصغر، وتسلط الضوء على قيم العمل والمثابرة والمساعدة المجتمعية في أجواء رمضان داخل البلدة القديمة، حيث يلتقي النشاط العائلي بالروح التعليمية والطموح الشخصي.