نابلس - النجاح الإخباري - قالت رئيس جمعية حماية المستهلك د. فيحاء البحش إن أسعار اللحوم في فلسطين، سواء الطازجة أو المجمدة، تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، ما أثر على قدرة المواطنين على شرائها، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان. وأوضحت البحش أن كيلو اللحم الطازج وصل إلى 90–110 شيكل، بينما يصل سعر اللحم المجمد إلى 50–65 شيكل، رغم أن وزارة الاقتصاد كانت قد حددت سعر الكيلو المجمد عند 35 شيكل.

وأشارت البحش خلال حديثها (لإذاعة صوت النجاح) ضمن برنامج (صباح فلسطين)، إلى أن ارتفاع الأسعار يعود إلى عدة عوامل، أبرزها زيادة هوامش الربح من قبل التجار وعدم وجود متابعة حقيقية من وزارتي الاقتصاد والزراعة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل وضعف الرقابة على السوق

كما لفتت إلى أن بعض المستوردين يتحكمون بأسعار اللحوم المستوردة، بما فيها الوكلاء الإسرائيليون، ما يزيد من العبء على المستهلك المحلي فهؤلاء يهيمنون على أسعار السلع الأساسية، مثل اللحوم والغاز، ويؤثرون على الأسعار بشكل مباشر على حساب قدرة المواطن على الشراء.

وشددت على ضرورة مراقبة هذه المجموعة ومحاسبتها ومسائلة من يسيطر على السوق لضمان الشفافية وحماية المستهلكين.

وأضافت البحش أن المشكلة لم تقتصر على اللحوم فقط، بل تشمل أيضًا الغاز، مشيرة إلى نقص التوريدات وارتفاع الاستهلاك الذي أدى إلى تفاقم الأزمة. وناشدت المواطنين ضرورة وعيهم بالأسعار وضرورة الالتزام بعدم الاحتكار.

ودعت البحش إلى ضرورة توفير المخزون الاحتياطي للسلع الأساسية بما يكفي لستة أشهر على الأقل، والعمل على ضبط السوق ومراقبة الأسعار باستمرار لضمان عدم التأثر بأي متغيرات خارجية أو ارتفاعات مفاجئة.