النجاح الإخباري - قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، د. أحمد صبح، إن فعاليات الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات تقتصر هذا العام على زيارة ضريحه في رام الله وقراءة الفاتحة على روحه، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس.
جاء ذلك خلال حديثه عبر برنامج "صباحك يا بلد" على إذاعة صوت النجاح، حيث أكد صبح أن "الذكرى تحلّ والوطن يواجه حرب إبادة جماعية، لكنها في الوقت نفسه تجدد فينا معاني الصمود والرباط والثبات على الحق."
وأضاف أن الذكرى "ليست مناسبة رسمية فحسب، بل محطة وطنية نستحضر فيها ما قدمه أبو عمار من تضحيات للحفاظ على الثوابت الوطنية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة"، مشيرًا إلى أن "الزعيم الراحل عاش الحصار كما يعيش شعبنا اليوم، ورفض كل الإغراءات مقابل التنازل عن حق العودة والاستقلال".
وقال صبح للنجاح: "ما أريد أن أقوله باختصار، إن حكاية أبو عمار هي حكاية الشعب الفلسطيني، حكاية صمود وثبات ورباط وتمسّك بالحق، وعدم الخضوع للاحتلال أو الابتزاز أو بطش القوة، أو لأي إغراءات تحول دون المواطن الفلسطيني وممارسة حقه على أرضه."
في سياق متصل، أوضح د. أحمد صبح أن مؤسسة ياسر عرفات قررت حجب جائزة ياسر عرفات للإنجاز في جانبها المادي هذا العام بسبب الظروف الميدانية الصعبة واستمرار الحرب على غزة، قائلاً: "ليس من المناسب عقد احتفال أو تسليم جائزة في ظل ما يعيشه شعبنا من مآسٍ يومية، واحترامًا لأرواح الشهداء."
وبيّن أن الجائزة تخضع لنظام دقيق ومعايير علمية ولجنة مستقلة، مضيفًا: "نأمل أن تعود الجائزة العام المقبل حين تتوفر الظروف التي تليق بمكانة القائد الراحل وإرثه الوطني."
ومن الجدير ذكره أن مؤسسة ياسر عرفات تمنح سنويًا "جائزة ياسر عرفات للإنجاز" لتشجيع الإبداع والأعمال المتميزة في مجالات العمل الوطني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والأكاديمي.