النجاح الإخباري - نابلس- حققت جامعة النجاح الوطنية إنجازاً فنياً جديداً يُضاف إلى سجلها المتميز، بحصولها على المرتبة الأولى على مستوى مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في مسابقة الرسم الحر "باقون كجذور الزيتون"، التي أعلنت نتائجها وزارة التربية والتعليم العالي مساء الجمعة الموافق 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بالشراكة مع مركز التعليم البيئي.
وجاء هذا الفوز من خلال مشاركة الطالبة الخريجة سلام غالب أحمد بري من تخصص الرسم والتصوير في كلية الفنون الجميلة، بإشراف من عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.
اللوحة الفائزة حملت عنوان "من الحطام"، وجسدت فكرة الصمود الفلسطيني المتجذر في الأرض رغم الدمار والمعاناة، من خلال رمزية شجرة الزيتون التي تنبت من الركام وتستمر في الحياة.

وتقول الطالبة الخريجة بري في حديثها لإذاعة صوت النجاح عبر برنامج "صباحك يا بلد": "استلهمت الفكرة من واقع شعبنا الفلسطيني الذي يشبه شجرة الزيتون في ثباته وتجذره، رغم ما يمر به من حروب ودمار. اللوحة تعبر عن ولادة جديدة من بين الحطام، وانبعاث الحياة من جديد."
وحول شعورها بالفوز، عبّرت بري عن سعادتها قائلة: "كان شعوراً لا يوصف عندما علمت بالنتيجة، شعرت بالفخر الكبير لأن جهدي لم يذهب سدى، ولأنني مثّلت جامعتي وأظهرت جزءاً من هوية الفن الفلسطيني."
كما أضافت سلام: "أهدي هذا الفوز لجامعة النجاح التي آمنت بقدراتنا، ولأساتذتي في كلية الفنون الجميلة الذين دعموني وشجعوني دائماً على الإبداع والتجريب."
وأشادت بري بدعم جامعة النجاح الوطنية وكلية الفنون الجميلة وعمادة شؤون الطلبة، معتبرة أن هذا الفوز هو ثمرة للبيئة الإبداعية التي توفرها الجامعة لطلبتها، مشيرة إلى أنها تطمح للمشاركة في معارض ومسابقات فنية محلية ودولية مستقبلاً.
وقالت في هذا السياق: "الفن بالنسبة إليّ رسالة، وسأستمر في التعبير عن قضايا وواقع شعبنا عبر لوحاتي، لأن الإبداع الفلسطيني يجب أن يُرى ويُسمع في كل مكان."
يُذكر أن مسابقة "باقون كجذور الزيتون" تُنظم سنوياً على مستوى مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وتهدف إلى إبراز الإبداع الفني لدى الطلبة، وترسيخ رمزية شجرة الزيتون كأحد أهم معالم الصمود والانتماء للأرض الفلسطينية، وإبراز مكانتها في الوعي الفلسطيني من خلال الإبداع الفني.
