النجاح الإخباري - أشاد عضو اللجنة التحضيرية لأعمال المنتدى الوطني العاشر للإبداع الذي ينظمه المجلس الأعلى للإبداع والتميّز رامي مهداوي، بتجربة جامعة النجاح الوطنية ومركز الإعلام فيها، الذي أطلق مؤخرًا شخصية الذكاء الاصطناعي "آدم"، واصفًا إياها بأنها نموذج ريادي فلسطيني متقدّم يعكس قدرة الشباب على توظيف التكنولوجيا لخدمة الإعلام والتنمية.
وقال مهداوي، خلال مداخلته في المنتدى الوطني العاشر للإبداع المنعقد تحت شعار "الإبداع من الوطن إلى العالم"، إن "آدم" يمثل موظفًا إلكترونيًا غير مرئي يعمل بسعة فريق يتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر موظفًا في مجالات التصوير، والكتابة، والتحليل، وإنتاج الأخبار، مضيفًا: "هو خطر على الموظف وأبنائه، لكنه في الوقت ذاته فرصة لتطوير مهاراتنا ومواكبة المستقبل."
وأضاف أن هذه التجربة تؤكد أن فلسطين قادرة على الإبداع رغم التحديات، مشيرًا إلى أن الريادة ليست رفاهية، بل ضرورة لتعزيز الصمود الوطني، وخاصة في قطاع غزة، حيث "حوّل الرياديون الركام إلى حجارة وبقايا الخضروات إلى تمويل".
وأشار مهداوي إلى أن وزارة العمل بدأت فعليًا بدمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في برامجها التنفيذية، عبر مراكز التدريب المهني وصندوق التشغيل وهيئة العمل التعاوني، مؤكدًا أن تطوير المهارات التقنية والبحث والتطوير (R&D) هو الطريق الوحيد لتقليص نسب البطالة العالية في فلسطين.
ويُعقد المنتدى، الذي ينظمه المجلس الأعلى للإبداع والتميّز، في المكتبة الوطنية بقرية سردة وجامعة بيرزيت بمشاركة نحو 130 مشروعًا رياديًا و30 متحدثًا من مختلف المجالات، ليشكّل منصة وطنية تحتفي بالعقل الفلسطيني وتستنهض طاقاته الإبداعية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.