نابلس - منال الزعبي - النجاح - للنجاح فرسان وأسرار نرصدها ونسلط الضوء عليها لتكون منارة يهتدي بنورها السائرون في دروب الإنجاز.

وفارسنا لليوم هو أحد أبناء جامعة النجاح الوطنية، تبنى حلمه ورعاه حتى استطاع أن يخط اسمه في سماء الوطن، بطلنا هو المهندس خالد أكرم الفارس الرئيس التنفيذي لمجموعة النبالي والفارس.

النجاح الإخباري حاور الفارس الذي التحق بجامعة النجاح طالبًا وتخصص في الهندسة المدنية، وتخرّج عام 2000 لينطلق بمشروعه من خلال توأمة مع الحاج ضرغام النبالي فأسسا معا الشركة العقارية الرائدة في الوطن "شركة النبالي والفارس" إحدى الشركات العقارية المتميزة في مجال الإعمار والتطوير العقاري في فلسطين، بمجموعة من المستثمرين والمهندسين الفلسطينيين، والتي تعنى بمجالات عقارية متنوعة منها الشقق السكنية والمحلات التجارية والمكاتب والأراضي والمدارس والمولات والمجمعات والمحال التجارية.

شركة أثبتت اسمها من خلال مسيرة حافلة استمرت عشرين عامًا بمصداقية بنت جسر الثقة بينها وبين الناس حتى أصبحت علمًا يشار إليه بالبنان.

الفخر والانتماء

ولأنَّ لكلِّ شموخ أساسات تحدث م.خالد الفارس عن شخصيته الريادية التي صقلت بين أركان جامعة النجاح، قال بحنين دافق: "أيام لا تنسى جميلة ونموذجية لذلك الصرح العلمي العريق الذي لا تملك إلا أن تنتمي إليه وتمنحه الولاء، المكان الذي تفتح فيه شبابنا، وكانت نشأتنا الأولى".

وراح ذهنه بعيدًا لعشرين عامًا مضت في قسم الهندسة المدنية القسم المميز في الجامعة كما رآه، قال: "أساتذتي، وزملائي، تربطني فيهم علاقة جميلة مليئة بالشكر والامتنان فالنجاح تتميز بتخصصات الهندسة وبكادرها الوظيفي العريق".

وتابع بشغف أطلَّ من عينيه: "في النجاح يلفتك الدفء والرقي في التعامل بين المعلمين والمتعلمين وبين الطلبة أنفسهم، أحق أن نسميها عائلة النجاح للعلاقة المتينة بين جميع أركانها الممتدة".

ودللَّ الفارس على رأيه باستمرار العلاقة بينه وبين من عرفهم في النجاح حتى اليوم والغد ومهما تعاقبت السنوات.

وتحدَّث الفارس عن التجربة العملية وأهم ما فيها بعد الدراسة الجامعية الصدق والمثابرة ما يعكس نتائج مثمرة.

وأضاف أن جامعة النجاح تصقل شخصية أبنائها من خلال كادرها التعليمي الذي يشكل قدوة للطلبة تفرض نفسها بكارزمية لافتة تنعكس عليهم بشكل ايجابي في سوق العمل لاحقا فهي تخرج طلبة قادرين على إثبات أنفسهم في الميادين العملية كافة كلّ في مجاله، على ألا يقتصر الطالب على العلم النظري فحسب، بل عليه اكتساب مهارات شخصية إضافية من خلال تطوير الذات خاصة من حيث اللغات والتكنولوجيا وهو ما تواكبه النجاح باستمرار وتحثّ أبناءها عليه. 

قال: "طلبة النجاح أينما حلوا حملوا صفة النجاح مجسدين رسالتها يثبتون نجاحهم بمجتمعهم وأي بيئة وجدوا فيها، وهو ما تشهد له أكابر الدول التي سطر فيها الكثير من أبناء النجاح نجاحاتهم.

أسرار وتفاصيل يومية

يبدأ الفارس نهاره باكرًا، ويرتكز على أولويات على رأسها علاقة روحية مع الله عز وجل،  ثمَّ الاهتمام بالجانب الصحي، والنفسي، والعائلة، ومن ثمَّ المال والأعمال فهي وسيلة وليست غاية، يتبنى حكمة "الوقت ثمين لا تضيعه عبثًا، ما يمضي لن يعود".

وكإبن بار يتمنى الفارس أن يستطيع رد جزء من الجميل لتلك الجامعة العريقة.

ونصح العاطلين عن العمل المكدسين في صفوف البطالة بتطوير أنفسهم وعدم الاستسلام لليأس فكلما أضفت لنفسك تقدَّمت خطوة حتى تصبح اسمًا لامعا يسعى إليه أرباب العمل.

ورآى أن قوة الشخصية والعلاقات والتطور التكنولوجي يرفع صاحبه داعيًا في الوقت ذاته الدولة والمؤسسات للالتفات لهذه الفئة ومد يد العون لهم من خلال فتح مشاريع تتبنى قدراتهم وتخلق فرص عمل.

وعن رسالة النبالي والفارس أشار إلى أنها تسعى لتقديم خدمات عقارية مميزة اعتمادا على خبرة الشركة في مجال التطوير والاستثمار العقاري وإدارة الأملاك بما يتواتى مع متطلبات السوق باستخدام أحدث الوسائل وما يتماشى مع تغيير احتياجات المواطنين بالإضافة لتوفير فرص استثمارية تحقق منافع اقتصادية واجتماعية لزبائنها في الأسواق المحلية والعالمية.

أما الحلم الأبعد للفارس أن تصبح شركتهم شركة دولية كبيرة على جميع المستويات المحلية و العربية والعالمية وهي خطوة بدأت على أرض الواقع من خلال فروع لهم في الأردن والمغرب العربي وقريبا تونس والقائمة تطول.

شركة النبالي والفارس توأمة بين عائلتين عنوانها الثقة، الصدق، والمثابرة، أما خلطتهم السرية فتكمن باختيار المواقع الاستراتيجية وتفهم احتياجات الناس وتقديم تسهيلات تستقطب أكبر عدد ممكن حتى غدت عنوان نجاح.

وختم الفارس حديثه موجها رسالته لكل الواقفين على أعتاب الدراسة الأكاديمية والساعين لولوج بوابة العلم:

"اجعلوا وجهتكم النجاح فهي جامعة ريادية بامتياز تحافظ على التطور بالتخصصات والكوادر وحتى المباني والعمران، تواكب الحضارة والتعليم لتبقى بالصف الأمامي".