النجاح - تصدرت الخارطة التي عرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنها حولدولة فلسطين ضمن  صفقة القرن مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتضمن "خطة ترامب"، المعروفة اعلاميا باسم "صفقة القرن"، دولة فلسطينية، غير متواصلة جغرافيا، مكونة من أراض في الضفة الغربية وقطاع غزة، يربطهما نفق.

وقال ترامب، في تغريدة نشرها تعليقا على هذه الخطة: "كنت دائما إلى جانب دولة إسرائيل والشعب اليهودي. أدعم بقوة أمنهم وحقهم في العيش في وطنهم التاريخي. حان وقت السلام!".

كما أوضح، في تغريدة أخرى كتبها باللغة العربية: "هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية".

 

النجاح الاخباري تتبع ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقهم على هذه الخارطة، مستنكرين ورافضين ومستهزئيين، بها.

فالمواطن حمدي عينبوسي كتب: "هلئ بالنسبة للخارطة الجديدة ، كانوا يحكولنا ارسم خارطة فلسطين ، طيب هلئ اطفالنا كيف بدهم يرسمو الخارطة جديدة ، بدها مهندس هاي #تسقط_صفقه_القرن".

اما المواطن محمد النخالة قال: "هذه ليست صورة توضيحية للجهاز الهضمي بل هي خارطة فلسطين الجديدة التي قررها لنا ترامب بحسب #صفقة_القرن ! ما هذه الخارطة التي لا نستطيع لا حفظها ولا رسمها ولا تحديد حدودها ؟! أنا مش موافق واللي مش موافق زيي يرفع ايده".

 

وكتب جمال طالب العملة: "كامبل خطط .. بلفور وعَدَ .. وترامب يختتم .. والمؤامرة متواصلة ومتصاعدة ..
وشعب فلسطين سيظل قابضاً على الجمر ..
واليوم سيعود شعار عاشت فلسطين - كل فلسطين - حرة عربية
ولنا في جماهير أمتنا العضد والسند .. لقد أنشد شباب ساحة التحرير في بغداد وشباب لبنان وشباب الجزائر نشيد موطني الذي أنشده الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان قبل اكثر من سبعين عاما ..
.. وسينتصر الدم على السيف ..

ملاحظة :- هكذا ستصبح خارطة فلسطين حسب صفعة المجانين !!!"

من جهته، كتب الفنان الفلسطيني محمد عساف عبر تويتر: "لا تزال المؤمرات تتوالى على شعبنا، يريدون محو التاريخ و الشعب و الوجود، لكننا باقون و مستمرون. هذه الصفقة المشؤومة لا يسقطها الا تكاتف الشرفاء، و توحد شعبنا في كل مكان".

 

وغردّت الفنانة اللبنانية إليسا، عبر تويتر: "قال صفقة القرن رح تجيب السلام، على دم ملايين الناس اللي خصّن واللي ما خصّن، شو بشعة السياسة لما يغيب عنها العدل".

وأضافت في تغريدتها: "البيت لنا، والقدس لنا، وبأيدينا للقدس سلام، و حكام العرب عاملين حالن مش شايفين ولا سامعين".

 

 

وأُعلن الرئيس الامريكي بنود صفقة القرن التي تقضي بضمّ مستوطنات الضفة المحتلة، وأراضي غور الأردن  للسيادة الإسرائيلية، على أن تكون القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، فيما تقوم دولة فلسطينية في غزة وأجزاء من الضفة واقتطاع 40% من الأراضي الفلسطينية ما بعد اتفاق 1967 الذي نص على أن تكون 22% فقط من فلسطين التاريخية للفلسطينيين، الامر الذي رفضته القيادة الفلسطينية منذ بداية الحديث عن ما يسمة بصفقة القرن.