النجاح - تحاول إسرائيل بشتى الطرق والوسائل تدمير الفلسطينيين  بسلب أراضيهم وتشريدهم وقتلهم واعتقالهم وإستخدام الأسلحة المحرّمة دوليا ضدهم وإخراج جيل من الإعاقات باستخدامها الرصاص المتفجر وكان آخر الإجراءات العنصرية التصويت على قانون القومية العنصرية والآن تقوم بتدمير التعليم العالي بشتى الطرق كما وتمنع تقديم شكاوي ضد كبار قادتها المجرمين في المحاكم الدولية وهي تقوم بذلك بشكل ممنهج .

وفي مقالة للبروفيسور دفنا جولان، المحاضرة في الجامعة العبرية نشرتها في صحيفة هآرتس العبرية  تحدثت فيها عن تدمير إسرائيل للتعليم العالي ترجمها موقع " النجاح الإخباري" وقالت بأنه  في هذه الأيام، التي ينهي فيها الطلاب الإسرائيليون امتحانات نهاية العام الدراسي، لا يعرف الطلاب الفلسطينيون في المناطق المحتلة ما إذا كان العام الدراسي القادم سيفتح في مؤسساتهم، وما إذا كان محاضروهم سيواصلون التدريس. إذ يجري حاليا ترحيل عشرات المحاضرين الذين يحملون الجنسية الأوروبية والأمريكية. وقد تلقى نصف المحاضرين الأجانب الذين يقومون بالتدريس في الجامعات الفلسطينية رسائل، في نوفمبر الماضي، تبلغهم برفض طلبات تمديد التأشيرة، لأنهم "ظلوا في المنطقة لأكثر من خمس سنوات".

وتتابع البروفيسور جولان بأنه بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من أزواج وزوجات المحاضرات والمحاضرين الأجانب، التوقيع على بيان يفيد بأنهم لا ينوون العمل. ومن أجل ضمان وفائهم بوعودهم، يُطلب منهم دفع ضمان يتراوح بين 20 و80 ألف شيكل، والتي سيتم مصادرتها إذا ثبت أنهم عملوا على الرغم من الحظر. هذه ليست جامعات في غزة، حيث يخضع كل من الأساتذة والطلاب للحصار ولا يستطيعون المغادرة على الإطلاق، بينما لا يُسمح للمحاضرين الأجانب بالدخول - بل في الضفة الغربية.

وأشارت البروفيسور بأن هذا العام حظيت بتدريس طلاب من الفلسطينيين والإسرائيليين في الجامعة العبرية، وكذلك طلاب من بيرو وكينيا وقبرص وكندا واليونان. في العام الدراسي، كما هو الحال في كل السنين، عُقدت مؤتمرات دولية في الجامعة بمشاركة باحثين من الخارج، في حين يتم احتجاز عشرات الطلاب والمحاضرين من الخارج ممن يرغبون في الدراسة والتدريس في الجامعات الفلسطينية، على الحدود وترحيلهم.

وتساءلت البروفيسور المحاضرة بالجامعة العبرية هل تريد إسرائيل خلق أجيال ضائعة أخرى من الفلسطينيين غير المتعلمين وغير المطلعين على الأفكار والمعرفة الأجنبية؟ هل يسهم تدمير التعليم العالي في الأراضي الفلسطينية في تطوير إسرائيل؟ في أعقاب العنف البيروقراطي الذي تتبناه إسرائيل، هل سيتم فرض قيود مماثلة على الطلاب والأكاديميين الإسرائيليين؟

وتستمر حكومة الإحتلال بفرض جرائمها وعنصريتها على الشعب الفلسطيني وتزعم وتتباهى أمام العالم والمجتمع الدولي بتبني الديمقراطية وهي تحتل شعب أعزل وتمارس بحقه كل الوسائل العنصرية والإجرامية والتدميرية