غيداء نجار - النجاح - أعلنت نقابة النقل العام الفلسطينية، اليوم الخميس، عن تعليق إضراب مركبات النقل العام في الضفة الغربية، والذي كان مقررا له يوم الثلاثاء المقبل.

حلول قريبة

وقال رئيس نقابة السائقين في نابلس امجد الباقة: "يأتي التعليق بعد اجتماع بين النقابة ووزارة النقل والمواصلات، بشأن تشديد الرقابة على مطلب النقابة، بوقف عمل المركبات الخاصة العاملة في نقل الركاب مقابل أجر".

 

وتابع: "الأمور بدأت بالتحلحل وذلك بقرار لجنة السير وسلامة الطرق بتشكيل دوريات، ومراقبة حركة المرور وضبط أية مركبة خاصة تقوم بنقل الركاب مقابل أجر، وانا اتوقع أن  الحلول قريبة".

11 عاماً.. والحال على ما هو

وأضاف: "تسعيرة المواصلات من 2008 حتى اليوم لم يطرأ عليها أية تغييرات رغم الارتفاع المستمر في اسعار المحروقات، ونحن نطالب باعادة النظر في تسعيرة المواصلات".

واوضح الباقة أنه في حال عدم قيام الحكومة بخفض اسعار المحروقات فان نقابة النقل العام مضطرة لرفع تسعيرة اجرة "التكاسي" والحافلات.

وشهدت أسعار المحروقات ارتفاعاً ملحوظاً في شهر حزيران الحالي مقارنة بالشهر الماضي، وعزا خبراء بالاقتصاد إلى أن هذا الارتفاع مرتبط بارتفاع سعر برميل النفط عالمياً.

وأعلنت وزارة المالية والتخطيط، الإدارة العامة للبترول، عن الأسعار وذلك على النحو التالي:

لتر سولار: 6.07 شيقل-  وكان الشهر الماضي بـ 5.92 شيقل

لتر بنزين 95: 6.39 شيقل- وكان الشهر الماضي بـ 6.25 شيقل

لتر بنزين 98: 7.10 لتر شيقل- وكان الشهر الماضي بـ6.96 شيقل

7 سنوات والمعاناة ما زالت مستمرة

وقال رئيس نقابة النقل العام احمد جابر: الاضراب ليس بالقرار الجديد بل منذ  2012 ونحن نشتكي من المركبات الخاصة تعمل بأجر، وتم الاتفاق حينذاك مع وزارة النقل والمواصلات انهاء هذه الظاهرة في فلسطين،  ولكن للأسف كان وقتها ما يقارب 2000-2500 مركبة خصوصية واليوم هي اكثر من 17000 الف مركبة خصوصية"، مشيراً أن هذه المركبات الخصوصية بات عددها اكبر من المركبات العمومية والتي تبلغ 13000".

ونوه جابر ان هناك ما يقارب من 70-80% من العاملين على المركبات الخصوصية هم موظفين في الحكومة والاجهزة الأمنية، او يوظف عليها أحد السائقين".

وتابع جابر:" الفرق بين المركبات العمومية والخاصة أننا كأصحاب تكاسي ندفع ما يقارب من 10000-12000 شيكل سنوياً من ضرائب وأجرة رقم وغيرها من المستلزمات للحكومة وتأمين، بينما أصحاب المركبات الخاصة لا يدفعون شيئاً ويعملون".

بينما أفاد الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان، أن الوزارة لم يصلها أية رسائل من قبل النقابة تفيد بالتوجه للاضراب ومع ذلك أصدر معالي الوزير قراراً مباشرتً لمراقبي المرور العام للاجتماع مع النقابة لمعرفة مشاكلهم دون تعطيل حياة المواطنين وجميع مناحي الحياة.

وأكد أن هناك متابعات وعمل دؤوب لمحاربة ظاهرة التكاسي الخصوصية، مشيراً إلى أن الصعوبة في التحكم بالموضوع تكمن بأن عمل التكاسي غير منظم او مستقر بمنطقة واحدة.