رام الله - النجاح - قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مسيرة جماهيرية حاشدة على مدخل مدينة البيرة الشمالي، خرجت منددة بعدوان الاحتلال المتواصل على أبناء شعبنا.

وأطلق جنود الاحتلال العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، تجاه المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، "نتواجد اليوم لنؤازر شعبنا على امتداد الوطن، الذي خرج ليقول لا لعمليات القتل التي تجري بحق شعبنا في قطاع غزة، ولا لعمليات العدوان على الأقصى وعمليات التهجير في الشيخ جراح.

وأضاف صيدم ان القيادة الفلسطينية مع أبناء شعبها ستقف في وجه الاحتلال وستواصل النضال والثبات والصمود، في رسالة واضحة للعالم الذي يجب أن يشاهد معاناتنا ويضع حدا لها ويوقف جرائم الاحتلال المرتكبة بحقنا.

وقال إن القيادة تدعو الجميع للمشاركة بكامل الفعاليات والوقوف إلى جانب أهلنا في القدس المحتلة، و"ندعو العالم لإجبار الاحتلال على إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، والتأكيد على أن سياسة نتنياهو بقمع أبناء شعبنا لن تنجح".

من جانبه، قال رئيس دير الروم الملكيين الكاثوليك في رام الله الأب عبد الله يوليو، "إننا هنا لنؤكد الوحدة الإسلامية المسيحية في مواجهة الاحتلال، وهي رسالة لكل العالم أن أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل يتعرضون لعدوان غير مسبوق من الاحتلال الذي يعتدي على الجميع في الضفة وغزة والقدس المحتلة".

من جانبه، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر، إن المسيرة تأتي إسنادا لأهلنا في غزة والشيخ جراح، وتأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة وغزة والقدس والشتات، ولإيصال رسالة أن شعبنا موحد، وهو يناضل من أجل حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة.