جنين - النجاح - كشفت المحامية حنان خطيب من طاقم هيئة شؤون الأسرى، مساء اليوم السبت، عن تقديم طلب لمحكمة الصلح في مدينة الناصرة من أجل إحضار الأسرى الأربعة الذين أعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم بعد تحررهم من سجن جلبوع، خلال جلسة محاكمتهم غدًا الأحد.

وذكرت بأن المحكمة تنوي عقد جلسة محاكمتهم غدًا عبر تطبيق الفيديو "زووم"، ما يعني أنه لن يتم جلب الأسرى من سجن الجلمة، مؤكدةً أن المحكمة لم ترد على طلب الهيئة حتى اللحظة.

وقالت، إن "نية المحكمة عقد الجلسة من خلال الفيديو بحجة وباء كورونا تنتهك حق السرية بين المحامي وموكله، ما يعني المس بالأسس العادلة للمحاكمات وما هي إلا تنكيل إضافي بحق الأسرى في حين يدحض المحاميين ادعاء المحكمة بأن وباء كورونا هو مبرر لعقد الجلسة من خلال الفيديو، سيما وأنه لا يوجد اكتظاظ في قاعة المحكمة أبدًا".

وأضافت، أن جهاز الأمن العام للاحتلال (الشاباك) يسعى لتلفيق تهم ثقيلة على الأسرى من أجل تشديد عقوبة السجن عليهم، "وأبلغت موكلي بأنه من المحتمل أن تزيد الأحكام الصارمة بحقه كسنوات السجن بالإضافة إلى احتمال تعرضه للعزل الانفرادي".

ومن جانبه، توقع المحامي خالد محاجنة الموكل بالدفاع عن الأسير محمد العارضة، أن يتم تقديم لوائح اتهام أمنية خطيرة بحق موكله، وأن تقوم المحكمة بتمديد اعتقال الأسرى الأربعة مجددًا من أجل إفساح المجال أمام الشاباك للاستفراد بالأسرى مرة أخرى والتحقيق معهم حتى اكتمال الرواية الإسرائيلية.

وحسب تقديرات المحامي رسلان محاجنة الموكل بالدفاع عن الأسير محمود العارضة، فإن المحاكمة ستنتهي بتوجيه لائحة اتهام تتعلق بالهروب من سجن جلبوع.

وذكر، أنه بموجب ذلك ستضاف فترة اعتقال إضافية إلى أحكامهم السابقة، علمًا أن الأحكام الجديدة لن تترك أثرا نفسيا أو معنويا على الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، سيما وأن ثلاثة منهم يقضون أحكاما بالمؤبدات ومدى الحياة.