رام الله - النجاح - أكد الأسير الفلسطيني يعقوب قادري، أحد الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع الأسبوع الماضي لمحاميته حنان الخطيب، أنه سيحاول الهروب مرة أخرى، معبرًا بأنه لا يوجد أجمل من طعم الحرية.

وقال قادري لمحاميته: " "أفضل أيام حياتي هي الأيام الخمسة التي قضيتها في هواء فلسطين الطلق دون قيود، رأيت أطفالاً في الشارع وقبلت أحدهم، وهذا من أجمل ما حدث معي".

وذكرت محامية الأسير أن معنويات يعقوب عالية جداً، ووجه التحية للنشطاء الذين تظاهروا أمام محكمة الناصرة، ويفتخر بجميع الشعب الفلسطيني الذين وقفوا بجانبهم.

وعن ظروف اعتقال، قالت إن يعقوب يحتجز في زنزانة بمساحة متر بمترين، وتفتقد لكل مقومات الحياة، ولا يوجد فيها شيء سوى بطانية.

وتابعت: "تم تركيز المحققين على التعذيب النفسي، وجولات التحقيق لا زالت مستمرة، وكل ما أراده نسخة من القرآن الكريم".

وعن لحظة الهروب من النفق، قال قادري، إن "أحد السجانين قام بدق بلاط الزنزانة، وهو ما دفعنا للتعجيل بلحظة الخروج من السجن قبل الموعد المحدد باسبوع".