النجاح - أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اليوم الخميس، بأن سياسة الاعتقال الإداري تحولت إلى عقاب جماعي للانتقام من الأسرى وعائلاتهم، مضيفة في بيان، أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقيات والقوانين الدولية، ويتفنن في فرض وإصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح الأسير باجس نخلة، لمحامي الهيئة لؤي عكة، خلال زيارته لمعتقل "عوفر"، أنه رغم مقاطعة المعتقلين الإداريين لمحاكم الاحتلال لليوم 29 على التوالي، إلا أن سلطات الاحتلال لا زالت تمارس هذا الاعتقال الجائر.

"أوامر الاعتقال الإداري طاولت نساء وأطفالا، فهناك ثلاث نساء هنّ: النائبة خالدة جرار، وبشرى الطويل، وخديجة ربعي، في معتقل (هشارون)، بالإضافة إلى ثلاثة أسرى قاصرين هم: أحمد صلاح من مخيم الجلزون في رام الله، وليث أبو خرمة من بلدة كفر عين قضاء رام الله، وحسام أبو خليفة من بيت لحم".

يذكر أن عدد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين يبلغ نحو 500 أسير يقبعون في معتقلات النقب، ومجدو، وعوفر، وهشارون.