النجاح - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، إن إدارة سجون الاحتلال لا زالت تواصل سياسية التضييق والانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن حالياً (59) أسيرة، ويتوزعن ما بين سجني "الدامون"، و"الشارون"، ومراكز توقيف إسرائيلية أخرى.

وبينت الهيئة في تقرير صدر عنها، أبرز الممارسات والإجراءات التعسفية التي تتخذها إدارة السجون بحق الأسيرات، بدءاً من لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرضن له من ضرب، وإهانة، وسب، وشتم، مروراً بأساليب التحقيق سواء كانت النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، وانتهاءً بالأوضاع الحياتية الصعبة التي يعشنها كل يوم، كحرمانهن من زيارات ذويهن، لا سيما الأبناء تحت ذريعة الرفض الأمني، والعقاب بالعزل الانفرادي، إضافة إلى عمليات الاقتحام المستمرة لغرف الأسيرات وحملات التفتيش المستفزة على أيدى المجندات، ومعاناتهن من رحلة العذاب جراء عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم عبر "البوسطة"، فضلاً عن الاستهتار الطبي المتعمد بحق المريضات منهن.

ولفتت الهيئة إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية تسعى بشكل دائم إلى ابتكار طرق وأساليب جديدة لإذلال وقمع الأسيرات والتنغيص عليهن في مختلف تفاصيل حياتهن.

يذكر أن عدد الأسيرات اللواتي يقبعن حالياً في سجن الدامون (23) أسيرة، بينما تتواجد (33) أسيرة في سجن "الشارون"، بالإضافة إلى اعتقال 3 سيدات من عائلة التميمي خلال الأسبوع الماضي، وهنّ: الطفلة عهد التميمي، ووالدتها ناريمان، وقريبتهما نور التميمي، من قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، حيث لا زلن موقوفات، ولم يصدر بحقهن أحكام، وفي كل مرة يؤجل الاحتلال محاكماتهن بشكل متعمد.