النجاح - أفاد الأسير المضرب عن الطعام ناصر أبو سرور خلال زيارة لمحاميته نادية دقة أمس، بأن سلطات الاحتلال نقلت حوالي 40 اسيراُ من سجن هداريم الى قسم 7 في سجن نيتسان بالاضافة الى 30 اسيرا اخر.

وأضاف منذ اليوم الأول تمت مصادرة كافة الاغراض الشخصية للاسرى ولم يبقى معهم سوى الملابس التي يرتدونها، الزي الموحد "الشاباص". 

ومنعت سلطات الاقلام والاوراق من اجل الكتابة، قائلا: "لا يوجد أي وسيلة لمعرفة ما يحصل في العالم الخارجي بعد مصادرة جميع أجهزة التلفاز والراديوهات ومنعت كل الصحف والمجلات". 

ولفت إلى أن زيارة المحامية له امس كانت أول تواصل له مع العالم الخارجي على مدار 18 يوما"، وجاء ذلك بعد  قرار المحكمة العليا بالسماح  للمحامين بزيارة الاسرى المضربين عن الطعام.

وأوضح أبو سرور ان إدارة السجون صادرت الملح ومنعت استعماله منذ اليوم الأول فاضطر كل من في القسم لتناول الماء فقط على مدار 15 يوما.، وفي اليوم ال 15 بدأ الاسرى بتناول حبة مدعمات كبديل للملح.

وقال "بشكل شبه يومي يتعرض الاسرى في قسم 7 في نيتسان الى اقتحامات وتفتيشات استفزازية التي تطول لساعات وهي بحد ذاتها تعتبر تصرف عنيف لما يرافقها من جهد جسدي ونفسي على الاسير المضرب".

وأشار ابو سرور الى انهم يحصلون على كميات قليلة جدا من مواد التنظيف كالشامبو والصابون ويضطرون للاستحمام بشكل أقل.

وأضاف ان السجن لا يوفر لهم اكثر من منشفة او اثنتين في احسن الاحوال مع العلم ان في القسم ما يقارب ال 70 اسير.
ومنذ يومين تم حرمان القسم من الخروج الى الفورة.

واكد ابو سرور انه حتى الان لم تستدعي حالة اي من رفاقه في القسم الى الخروج للمشفى، ورغم معنوياتهم العالية، الا انها قد تتدهور الاوضاع في اي لحظة وعليه فقد شدد بضرورة متابعة اوضاعهم الصحية من خلال المحامين.

يذكر ان اليوم ايضا طلب ممثلين من الصليب الاحمر زيارة لقسم 7 في سجن نيتسان لكن الاسرى رفضوا مقابلتهم كونهم طرفا غير محايدا، قام بنفسه بتقليص عدد الزيارات للأسرى لزيارة بالشهر بدل كل اسبوعين، وعليه فهم يرونهم كمتورطين بسياسة ادارة السجون دون ان يقوموا بدورهم المتوقع منهم