متابعة النجاح - النجاح - تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية عدالة، بالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية أمس الخميس، للسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، بعد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع المحامين من الالتقاء بالمضربين.

وأوضح محامي شؤون الأسرى والمحررين جميل سعادة، في حديث خاص لـ"النجاح"، أن الالتماس قُدم بنص واضح ضد سياسات الاحتلال بمنع لقاء الأسرى المضربين بشكل غير قانوني، ولكشف حقيقة الجريمة التي ترتكب بحق الأسرى المضربين، حيث تحاول سلطات الاحتلال التفرد بهم وفصلهم عن العالم الخارجي.

وقال " تم إبلاغهم بتحديد جلسة للنظر بالالتماس يوم الأربعاء الموافق 3/5، حيث يأمل إعطائهم القرار المنصف بالسماح للمحامين بلقاء الأسرى المضربين عن الطعام"، مضيفاً، أن سلطات الاحتلال منذ بدء إضراب الكرامة تتذرع بعدة أسباب لمنع زيارة المحامين للأسرى المضربين عن الطعام، أبرزها عدم المقدرة على الوقوف على "العدد" بخروج الأسرى إلى غرف الزيارة لمقابلة المحامين.

ونوه سعادة أن الاحتلال يسمح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى على عكس المحاميين، لأن الصليب الأحمر حسب الاتفاقيات الدولية مجبرة سلطات الاحتلال بالموافقة على زياراتهم بحيث يستطيع مندوب الصليب الدخول إلى غرف الأسرى والجلوس بجانبهكما.

كما وأشار، أن زيارة المحاميين تتطلب قدوم الأسير إلى غرفة الزيارة للقاء المحامي مما يضطره إلى السير لمسافات عدة وهذه إحدى الأسباب التي يعلق الاحتلال عليها شماعته لعدم السماح للمحاميين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام.

وذكر سعادة أن عدم الإطلاع على شؤون الأسرى وزيارتهم، له تأثير كبير من الناحية المعنوية والنفسية للأسير، حيث يؤدي إلى قطع تواصل الأسرى المضربين مع ذويهم والعالم الخارجي.