النجاح - تمنع إسرائيل المؤسسات الدولية، كالصليب الأحمر وأعضاءً عربا في الكنيست ومحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، كما تمنع أي أتصال  بهم، جاء ذلك وفقا لما أفادت به زوجة القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحامية فدوى البرغوثي.

واعتبرت البرغوثي أن هذا الإجراء غير قانوني ومناف لأبسط الحقوق الانسانية، وأضافت أن مجموعة من المحامين حصلوا على قرار من محكمة العدل العليا لزيارة المضربين، غير أنه عند توجههم إلى السجون مُنعوا من مقابلة الأسرى بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة.

وذكرت اللجنة الوطنية الفلسطينية الداعمة للإضراب والمؤلفة من: نادي الأسير، والهيئة الفلسطينية لشؤون الأسرى، وعدد من المؤسسات المدافعة عن حقوق الاسرى نقلا عن معتقل كان مع البرغوثي في العزل داخل سجن هداريم، أن الوضع الصحي للبرغوثي تردى.

ودعت اللجنة إلى إضراب شامل في الضفة الغربية "يشمل كافة مناحي الحياة التجارية والتعليمية والخدماتية الحكومية والقطاع الخاص"، مطالبة بمقاطعة البضائع الإسرائيلية، من قبل التجار والمواطنين.

يأتي ذلك مع استمرار إضراب يخوضه حوالي 1500 معتقل فلسطيني، منذ ثمانية أيام للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية داخل السجون، في ظل حالة تضامنية في الشارع الفلسطيني، ويقود الاضراب مروان البرغوثي المحكوم بالمؤبد أربع مرات.