هبة أبو غضيب - النجاح - أفاد ممثل اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان مراد شتيوي لـ"النجاح الإخباري بأن قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية أسفرت اليوم عن إصابة تسعة مواطنين بجروح طفيفة باستخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز بينهم مراسل فضائية فلسطين وناشط سلام إسرائيلي عولجت جميعها ميدانيًا. 

ونوه إلى أن المسيرة شهدت تميزا عن سابقاتها من خلال الشعارات المساندة للأسرى وصور الأسرى الحاضرة بالمسيرة، بالإضافة إلى مشاركة كبيرة من أبناء كفر قدوم، نظرا إلى انها قضية توحد الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه، قائلا: "لا يخلو كل بيت فلسطيني من أسير".

فيما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق اليوم، بعد قمع قوات الاحتلال، مسيرة سليمة انطلقت عقب صلاة الجمعة، من قرية رافات شمال غرب القدس، وصولا إلى السياج الذي يفصل القرية عن معسكر عوفر الاحتلالي.

كما تعالت أصوات أهالي قرية بلعين قرب رام الله، ومجموعة من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين، اليوم، للمطالبة بدعم الأسرى المضربين عن الطعام.

وفي نابلس دعا خطيب الجمعة اليوم إلى "المشاركة بالمسيرة الداعمة للأسرى يوم الأحد المقبل والتي دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم الاسرى في المحافظة، والتي ستنطلق من المجمع الشرقي تجاه خيمة التضامن مع الأسرى وسط ميدان الشهداء"، وذلك خلال تأديتهم للصلاة في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، وذلك ضمن فعاليات إسناد ودعم الأسرى المضربين.

وفي القدس أدى مبعدون عن المسجد الأقصى صلاة الجمعة عند باب الأسباط للأسبوع الثالث على التوالي، تأكيدا على حقهم بالوصول الى أقرب نقطة للمسجد وعدم تركه، مؤكدين على دعمهم للاسرى في اضرابهم عن الطعام الذي يدخل يومه الخامس.

من جهتها، شددت اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الأسرى في سجون الاحتلال على ضرورة تفاعل مختلف شرائح الشعب وقواه لمساندة الحركة الأسيرة في إضرابها عن الطعام، معلنة عن برنامج شامل للفعاليات التضامنية يشمل جميع شرائح المجتمع.

وأكدت اللجنة على أن الأسرى ماضون في إضراب "الحرية والكرامة" حتى النهاية وحتى الانتصار على السجان وعنصريته، رغم كل حملات القمع والترويع التي يقوم بها ضد الأسرى المضربين.

فيما نظمت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال فعاليات وأنشطة تضامنية في أكثر من بلد إحياءاً ليوم الأسير الفلسطيني وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام.

يذكر أن 1500 أسير فلسطيني خاضوا اضرابا جماعيا عن الطعام منذ 17 نيسان الجاري، للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، وتحسين الظروف الطبية للأسرى، وإغلاق مستشفى سجن الرملة لعدم صلاحيته.