النجاح الإخباري - انهى الأسير المعزول "حسام يونس عزت عمر" (43 عاماً)، من بلدة الجاروشية بمدينة طولكرم، عامه الخامس عشر، ودخل عامه السادس عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل، ولا يزال يخضع للعزل الانفرادي منذ 3 اعوام ونصف. 

وكان الاحتلال اعتقل  الاسير "عمر" بتاريخ 26/2/2002، واصدر بحقه حكم  بالسجن لمدة 40 عاماً، بتهمة المشاركة في قتل جندي إسرائيلي، ويستهدفه الاحتلال بإجراءات التضييق بشكل مستمر، حيث قام الاحتلال بعزله انفراديا في شهر اغسطس من العام 2013 ، اى قبل 3 سنوات ونصف،  بحجة ممارسة نشاطه العسكري من داخل السجن، والتخطيط لتنفيذ عملية اختطاف جندي بمشاركة أشقائه " ويرفض إخراجه من العزل مما دفع بالأسير الى خوض إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بإنهاء عزله التعسفي في سجن مجدو استمر 31 يوما.

واعتقلت سلطات الاحتلال ثلاثة من أشقاء حسام بتاريخ 17/6/2013، وهما حسن ومروان ومؤيد، حيث أفرجت عن مؤيد بعد اعتقال استمر 7 أشهر ودفع غرامة مالية مقدارها 4 آلاف شيقل، كما صدر حكم بالسجن 4 سنوات بحق مروان، فيمَ لا يزال شقيقه الثالث "حسن  موقوفاً.

 ويعاني الأسير من عدة أمراض نتيجة الظروف السيئة في السجون، والتي زادت قسوتها الاوضاع القاسية في زنازين العزل الانفرادي، حيث يشتكى الاسير "حسام عمر" من كقرحة بالمعدة وصداع متواصل في الرأس، ولا يتلقى علاج مناسب.