وكالات - النجاح الإخباري - استبعد السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي مايك هاكابي، اليوم الجمعة، انهيارَ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، فيما وصف هجمات المستوطنين الوحشية ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنها "إرهاب". وقال هاكابي في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "لا أرى أي احتمال لانهيار وقف إطلاق النار، بل على العكس، أعتقد أن صموده لأكثر من شهرين أمر لافت للنظر".

وأضاف: "عاد جميع الرهائن (الأسرى الإسرائيليين من غزة) باستثناء واحد، ويجري العمل على وضع إطار عمل لتحقيق الاستقرار في غزة". واعتبر السفير الأميركي ذلك "مهمة ضخمة حقاً"، مؤكداً بالقول: "أعتقد أن معظم الناس يجب أن يُدهشوا من نجاحها بهذا الشكل"، وأضاف: "أعتقد أننا جميعاً نرغب بشدة في ضمان عودة الرهينة الأخير إلى الوطن، ولكن هناك أيضاً تقدم لا يتوقف، لأن حماس تواجه صعوبةً في إعادة جثمان الرهينة الأخير".

ورداً على سؤال بشأن مذكرة التفاهم والمساعدات العسكرية الأميركية الموقعة عام 2016، والتي تنتهي صلاحيتها في 2028، كشف أن "المناقشات حول اتفاقية لاحقة بدأت بالفعل، وإسرائيل ستكون راضية عن النتيجة". ومتجنباً الحديث عن التفاصيل، شدّد هاكابي على متانة العلاقة بين بلاده وتل أبيب، وقال: "لا توجد دولة أخرى على وجه الأرض تربطنا بها شراكة مماثلة لشراكتنا مع إسرائيل".

وعن إرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، قال هاكابي: "إنه إرهاب وعمل إجرامي، ولا يهم من يرتكبه"، وأكد "ضرورةَ محاسبة الجناة وفقاً للقانون". 

وفي ما يتعلّق بسورية، قدّر السفير أن التقدم نحو التوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب "حقيقي، وإن كان هشاً"، وأضاف: "الأمور تسير على نحوٍ إيجابي للغاية، وأي اتفاق أمني يصبّ في مصلحة كل من إسرائيل وسورية، والجميع يعلم ذلك".