وكالات - النجاح الإخباري - هدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، باقتطاع أموال من مستحقات السلطة الفلسطينية، في حال عدم قيامها بإزالة ما وصفه بـ"النفايات التي يتم حرقها في الضفة الغربية"، معلنًا الشروع في إعداد "خطة طوارئ قومية" للتعامل مع الظاهرة.

وقال سموتريتش، في بيان صدر عنه اليوم الخميس، إنه عقد "جلسة طوارئ" مع وزير الأمن، يسرائيل كاتس، لبحث ما وصفه بـ"تهديد حرائق النفايات العربية في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية المحتلة)"، على حد تعبيره.

وأضاف أن الجلسة شارك فيها مسؤولون إسرائيليون، من بينهم رؤساء مجالس استيطانية، ومسؤولون في وزارة الصحة، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة، وقيادات أمنية إلى جانب ممثلين عن جهات إنفاذ القانون.

وادّعى سموتريتش أن الحديث يدور عن "ظاهرة واسعة وخطيرة أكثر مما وُصف حتى الآن"، معتبرًا أنها "تشكل مساسًا خطيرًا ومتواصلًا بجودة البيئة وجودة الحياة وصحة سكان المنطقة"، في إشارة إلى المستوطنين.

وقال سموتريتش إن المجتمعين قرروا تعريف الظاهرة على أنها "مساس بالأمن القومي"، وأعلنوا إعداد خطة طوارئ "فورية وطويلة الأمد"، بقيادة وزارة الأمن ووزارة المالية والمجالس الاستيطانية وأجهزة إنفاذ القانون.

وأوضح أن الخطة تشمل، من بين خطوات أخرى، "تعريف الظاهرة كمساس بالأمن القومي"، و"دفع أدوات إدارية عبر أوامر عسكرية لمصادرة ومصادرة دائمة لشاحنات نفايات فلسطينية".

وأضاف أن الخطة تتضمن "تخصيص ميزانيات غير محدودة" لتجنيد مقاولين ومعدات ثقيلة من القطاع الخاص لإخماد الحرائق وإزالة النفايات، على أن "تُخصم التكاليف من أموال السلطة الفلسطينية".

وأشار كذلك إلى "نشاط إنفاذي عنيف وقوي"، وإلى إقامة "موقع مركزي للتخلص من النفايات في وسط الضفة الغربية" بذريعة معالجة الحرائق في المنطقة.