وكالات - النجاح الإخباري - أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "المرحلة المكثفة من الحرب قد انتهت"، موضحاً أن الهدف الأساسي من الدخول إلى غزة كان "إطلاق سراح الرهائن". غير أنه استدرك قائلاً إن هذه المرحلة "قد تتجدد"، مشيراً إلى أن العملية العسكرية لم تنتهِ بشكل قاطع.
وفي ملف المعابر والإغاثة، وضع نتنياهو شرطين أساسيين لفتح معبر رفح، وهما: أن يكون مخصصاً لـ "الخروج" فقط، وألا يتم ذلك إلا "بعد استعادة جثامين كل الرهائن".
وأكد نتنياهو مجدداً معارضته لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً: "لن تقوم دولة فلسطينية". في المقابل، أعرب عن تفاؤله بشأن التقدم في مسارات التطبيع مع دول عربية، دون أن يحدد أي دول.
وأشار نتنياهو إلى أن القوة الدولية ستقوم بمهمة نزع سلاح حركة حماس في غزة. كما تناول الملف السوري، معتبراً أن "مصلحة سوريا في التوصل إلى اتفاق أمني معنا أكبر من مصلحتنا في ذلك".
في سياق آخر، تطرق نتنياهو إلى العلاقات الإقليمية، وكشف عن تفاصيل بشأن الزيارة الأخيرة التي جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حيث قال: "بن سلمان لم يحصل على كل ما أراد من ترامب".
وأضاف أنه بعد ذلك اللقاء، اتصل بمستشاره رون بروبر (روبيو) الذي أكد له "الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي"، في إشارة إلى صفقة طائرات إف-35 التي لم توافق عليها إسرائيل. كما أفاد بأن "حواراً يجري حالياً مع تركيا بشأن غزة وسوريا".