وكالات - النجاح الإخباري - تستعد إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر خلال الأيام المقبلة، في إطار المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق مع حركة حماس، وذلك بعد ضغوط مارستها القاهرة لتسريع تنفيذ بنود التفاهمات الأخيرة، وفق ما ذكرته صحيفة هآرتس العبرية مساء الأربعاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن القرار الإسرائيلي جاء بعد إعادة حماس ثلاث جثامين إضافية لأسرى إسرائيليين، في وقت كانت فيه تل أبيب قد علّقت فتح المعبر مؤقتاً بسبب "عدم إحراز تقدم ملموس" في هذا الملف.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، من المقرر أن تتمركز قوة تابعة للاتحاد الأوروبي داخل معبر رفح لمراقبة حركة المسافرين، على غرار الترتيبات التي كانت سارية خلال اتفاق وقف إطلاق النار في يناير الماضي.

من جانبها، أكدت مصادر في القاهرة أن السلطات المصرية لا تمانع فتح المعبر، على أن يكون التشغيل مبدئياً لنقل المرضى والمصابين، فيما ستتولى السلطة الفلسطينية إلى جانب القوة الأوروبية الإشراف على الجانب الفلسطيني من المعبر.

وأكدت هيئة الاستعلامات المصرية بأن معبر رفح جاهز من الجانب المصري وإسرائيل هي من أجلت فتح معبر رفح من جانب غزة

وفي السياق ذاته، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن هناك توافقاً على تشكيل "قوة محلية" من غزة لتشغيل المعبر، تمت الموافقة عليها من قبل القيادة الأمنية الإسرائيلية، مؤكدة أن فتح المعبر لن يتم إلا بعد الحصول على مصادقة رسمية نهائية من تل أبيب.