وكالات - النجاح الإخباري - اعتبرت حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، أمس الثلاثاء، أن «طوفان الأقصى مثّل إعلانًا تاريخيًا عن انتصار شعب رفض أن يُدفن حيًا، وأثبت أحقيته وتمسكه بأرضه ومقدساته».

وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، مهدي المشاط، في الذكرى الثانية لعملية «طوفان الأقصى»، «إن العملية تمثل رداً مشروعاً على عقود من ظلم الكيان الصهيوني وإجرامه وقتله للشعب الفلسطيني».
وأضاف لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بصنعاء، أن «العملية هي تجسيد لحق الدفاع عن النفس الذي كفلته كل الشرائع والقوانين».

وقال: «مثّل طوفان الأقصى تغييراً استراتيجياً في المشهد الفلسطيني، ونقطة تحول في الصراع مع العدو الصهيوني، وجاءت العملية لتحبط مشاريع تهويد القدس وتصفية القضية، وأعاقت الطريق أمام «التطبيع»، وأثبتت للعالم أن قضية فلسطين لن تموت ما دام فيها مجاهدون».

وأردف: «في السابع من أكتوبر استعاد الفلسطينيون كرامتهم، وكسروا ببطولتهم أسطورة ما يُسمى بالجيش الذي لا يقهر، وكشفوا ضعف استخباراته».

وتابع: «نحني رؤوسنا إجلالاً للشعب الفلسطيني، الذي يصنع كل يوم معجزة الصمود في وجه آلة إبادة وحشية ومنهج تجويع غير مسبوق»، مشيدًا «بالتفاف الشعب الفلسطيني حول مقاومته ودعمه الثابت لها خلال عامين من المعركة».

وأكدَّ «أن مواجهة العدو الصهيوني ليست خياراً بين خيارات، وإنما السبيل الوحيد لاسترداد الحقوق من محتل لا يفهم سوى لغة القوة»، موضحًا «أن المقاومة الفلسطينية سطرّت خلال عامين أسطورة جديدة في الصبر والصمود، ورسمّت بأرواح أبناء الشعب الفلسطيني أعظم ملاحم البطولة في العصر الحديث».

وشدد على أن «فلسطين ستبقى قضية مركزية في الضمير العربي والإسلامي وجذورها تمتد عميقاً في التاريخ والوجدان»، معتبراً أن «موقف اليمن المبدئي في دعم الشعب الفلسطيني مستمر حتى وقف العدوان ورفع الحصار ونيل حقوقه كاملة».