وكالات - النجاح الإخباري - اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، أكثر من 40 سفينة مدنية محمّلة بالمساعدات الإنسانية ومتجهة نحو قطاع غزة ضمن ما يعرف بـ"أسطول الصمود العالمي"، واعتقلت ما يزيد على 400 ناشط أجنبي كانوا على متنها.

وقال مسؤول إسرائيلي إن العملية، التي استمرت نحو 12 ساعة، "أحبطت محاولة توغل واسعة النطاق لخرق الحصار البحري المفروض على غزة"، مؤكداً نقل جميع المشاركين إلى ميناء أسدود حيث يتم استجوابهم.

وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في بيان، إشادته بقوات البحرية "التي نفذت مهمتها بكفاءة عالية"، مؤكداً أن اعتراض القافلة "أحبط محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل".

في المقابل، واجهت إسرائيل موجة انتقادات دولية واحتجاجات بعد احتجاز النشطاء، فيما أعلن منظمو الأسطول أن ما جرى "هجوم غير قانوني على عمال إغاثة عزّل"، داعين المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان سلامتهم والإفراج عنهم.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن جميع النشطاء سيُرحّلون إلى أوروبا، مؤكدة أن "المحتجزين بخير وبصحة جيدة"، مشيرة إلى أن سفينة واحدة فقط ما تزال بعيدة عن غزة وقد تُمنع بدورها من الوصول إذا اقتربت.

من جانبها، وصفت منظمة العفو الدولية اعتراض الأسطول بأنه "عمل ترهيب" بحق النشطاء الأجانب، فيما شددت جهات حقوقية على أن العملية تشكل انتهاكاً للقانون الدولي.