نابلس - النجاح - ثمّنت الفعاليات الفلسطينية، الشعبية والسياسية والحزبية والاكاديمية ، عاليًا تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني لمجلة دير شبيغل الالمانية الداعمة للقضية الفلسطينية ، وعبرت عن شكرها لموقف جلالته القومي الحاسم والحازم نصرة للاشقاء الفلسطينيين ، حيث لاقت تصريحات جلالته الترحيب والارتياح لدى الشعب الفلسطيني بكل فئاته .

وقال في حديثها لـ " الدستور" ان تصريحات الملك اثلجت صدورنا واحدثت ردة فعل اقليمية ودولية وحركت الجميع لبلورة موقف موحد لمواجهة مخططات ضم الاحتلال للاراضي الفسطينية .

واعتبرت مواقف الملك ممزية وداعمة لحقوق الشعب الفلسطينين ووضع النقاط على الحروف ، مؤكدة ان مواقف جلالته مدروسة بدقة وعناية وذات ابعاد ودلالات، وعلى العالم ان يفهما خصوصا انها صادرة ملك حكيم ومعتدل ، فهي واقعية ومسؤولة وبعيدة عن الارتجال .

رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الدكتور رامي الحمد الله قال إن تصريح الملك عبد الله الثاني أثلج صدورنا جميعا فلسطينيين وأردنيين واحدث ردة فعل على المستوى الدولي والإقليمي وحرك الجميع باتجاه بلورة موقف لمواجهة مخطط الضم لان الموقف الأردني كان بمثابة جرس إنذار للجميع لانه في حال أقدمت حكومة الاحتلال على ضم أجزاء من الضفة الغربية فإنها تعرض المنطقة إلى صراع مفتوح ، وهذا الموقف ليس بجديد على جلالة الملك عبدا لله حول خطة الضم الإسرائيلية-الأمريكية وهو كان على الدوام مناصرًا للحق الفلسطيني ومتمسكا برؤيا الدولتين وان مرجعية الحل على أساس قراري مجلس الامن 242 و338.

واضاف ان مواقف المملكة الأردنية الهاشمية مجتمعة مع موقف الأخ الرئيس هي بمثابة جدار الصد لمخططات الضم والتهويد التي خطط لها الاحتلال واستند فيها على ما يسمى صفقة القرن التي لا تساوي الحبر الذي كُتبت فيه .

وقال ان من واجبنا كفلسطينيين البدء من حيث وصلنا في جهود المصالحة وأذكر أننا وصلنا إلى مراحل متقدمة كانت لتثمر عن وحدة حقيقية لولا تدخلات أطراف لا تخفى على أحد.

الظرف الحالي الذي تمر به القضية الفلسطينية ويُهدد بتصفيتها لا بد من أن يكون سببًا حقيقيًا لإعادة الروح إلى تحركات الوفاق والمصالحة لنواجه هذه المخططات موحدين متفقين .

ولا بد أن أذكر أن مواقف المملكة الاردنية الهاشمية والتزامها الدائم بدعم الشعب الفلسطيني ليس جديدًا 

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي انه ليس غريبا ان يكون موقف الملك عبد الله الثاني ، هذا الموقف المتميز تجاه تشكيل حكومة الضم والتهويد في حكومة اسرائيل لعاملين الاول شعور حقيقي لدى الملك بالخطر من الثنائي نتنياهو ، وغانتس اللذين لا يمكن ان يتراجعا خطوة الى الخلف دون ان يكون هناك موقف جدي عربي مسؤول وهو في نفس الوقت يدرك ان الموقف العربي لم يعد ذا اهمية لدى الولايات المتحده الامريكيه واسرائيل .

العامل الثاني ان جلالة الملك هو صاحب الولايه على القدس التي تدخل ضمن الضم وكذلك الحدود الفلسطينية الاردنية من بيسان حتى البحر الميت وخاصة في ظل وصول اسرائيل الى ذروة التطرف اليميني الديني المتعصب وان الموقف الاردني عبر الصراع الطويل هو شريك وفي المقدمة حتى عندما كان كلوب باشا يقود الجيش الاردني قاتل الاردنيون في باب الواد وفي القدس ولم يتقيدوا بالاوامر وعندما اطيح بكلوب باشا كانت جميع تشكيلات الحكومات والاستعدادات من اجل رد الاطماع الاسرائيلية الهادفه لتصفية القضيه الفلسطينية والوقوف في وجه الشعار الاسرائيلي المشهور اسرائيل من النيل الى الفرات ومعركة الكرامة شاهد على ذلك حيث كان موشي ديان بعد نكسة حزيران يقول اجلس قرب هاتفي لاستقبل تلفونات الزعماء العرب لتوقيع صكوك الصلح والاستسلام وقال حين توجه الى الكرامة بهدف ما وصفه تصفية اوكار المخربين ساحضرهم بالشباك الى الساحات العامة من فلسطين وساتناول طعام الغداء بالسلط وكان الرد الحاسم الاردني بتلقينه درسا في العقاب حيث امتزج الدم الفدائي مع الجندي الاردني فانزلوا الهزيمة بالجيش الذي لا يقهر وعرضوا دباباته المدمرة في ساحة المدرج الروماني / عمان وطلب ديان وقف اطلاق النار الساعة الحادية عشرة وعندها اطلق الملك حسين رحمه الله نحن الفدائي الاول ولن نقبل بوقف اطلاق النار وهناك اثار للعدوان على الارض دون انسحاب كامل لقوات الاحتلال وهذا الموقف للملك عبد الله الثاني امتداد للمواقف الاردنية المشرفة ، فهو يرى الاخطار المحدقة بفلسطين والاردن في ان واحد وهذا الموقف والتصريح هو للوقوف في وجه المخطط ، ان شاء الله يعاد الاعتبار لهذه الامة وتصريحات جلالة الملك المدروسه بدقة وعنايه ذات ابعاد ودلالات لوزارة الخارجيه الامريكية.

عمرو :

وقال الدكتور نبيل عمرو / عضو المجلس المركزي الفلسطيني ان التصريحات التي ادلى بها جلالة الملك عبد الله الثاني تؤكد ان المنطقه في حال اتمام عملية ضم الاراضي الفلسطينيه لاسرائيل ستتجه الى مجهول يعاني منه الجميع وستضع الاردن الذي يرتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل في وضع مجابهة حتميه للقرار الاسرائيلي ما يلغي أي امكانيه لتحقيق سلام وهدوء واستقرار في المنطقه

ان الملك عبد الله الثاني المعتدل حين يقول ذلك فعلى العالم ان يفهم دلالات هذا القول وان يمارس ضغطا حقيقيا على اسرائيل كي لا تمضي قدما في مشروع الضم الذي سيحمل كوارث على المنطقه.

محارمة :

اكد مدير نقابة الصحفيين الفلسطينيين يوسف محارمة ان موقف الملك عبد الله الثاني ليس بالجديد وهو معهود على الهاشميين ويمثل اشرف وأقدس موقف عربي رغم ظرف المملكة الصعب، قياساً بالتحديات التي تواجهها، ويعتبر الأهم والأوضح عربياً، ‏شكراً للموقف الأردني الحاسم القومي والشقيق.

شاهين :

اوضح المحامي والمحاضر الاكاديمي د.احمد لطفي شاهين من فلسطين المحتلة ان وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والصهيونية والأميركية والعالمية تناولت - باهتمام شديد - تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني حول موقف الأردن الرافض للقرار الصهيوني ضم الأغوار..

ويرى الجمهور الفلسطيني هنا ان الاردن رأس الحربة في مواجهة الاحتلال رغم الضغوط الأميركية -غير المعلنة - على المملكة الاردنية لمحاولة الزامها بالرغبات الصهيونية ضد الحقوق والمصالح الفلسطينية، وتطويق قيادة منظمة التحريرالفلسطينية بكل السبل لإرغامها على قبول إملاءات صفقة القرن المشؤومة.

وقد جاءت تصريحات جلالة الملك عبدا لله الثاني الرائعة التي ترفض منطق وتوجهات الاحتلال فيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني خاصة قضية ضم الاغوار ،ومن المؤكد ان السياسة الخارجية للمملكة، التي يديرها جلالته ، هي سياسة واقعية ومسؤولة، ولا تمت بصلة للتطرف وردود الأفعال ، وتبعد كليا عن الارتجال. وهي سياسة حكيمة وحازمة، تستند لمصالح الاردن أولا، وفلسطين ثانيا ولمصالح الأشقاء العرب عموماً وتستند إلى قوانين ومواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة ، وبالتالي تأتي تصريحات جلالة الملك القوية وفق معايير السياسة، التي تقوم على الإحترام المتبادل والندية، وليس على أرضية الإملاء، وفرض سياسات الاستقواء حيث ظهرت بوضوح عزة النفس الاصيلة لدى جلالة الملك واحترامه لحقوق فلسطين وحقوق وسيادة الاردن . كما ان للمملكة الاردنية، وجلالة الملك عبد الله الثاني ( حفظه الله) موقف رافض لصفقة القرن، لإنها تتناقض مع ركائز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والتي تقوض خيار حل الدولتين و تطعن الحقوق الوطنية الفلسطينية والقومية العربية في الظهر.

واضاف ان موقف جلالة الملك عبد الله الثاني ليس جديدا، وانما هو انعكاس لواقعيته الراشدة، وتمسكه بالحقوق السياسية لأشقائه في فلسطين. كيف لا وهو من يشرف على مدينة القدس، التي تعمل دولة الاحتلال على تهويدها وضمها صبح مساء، وتهدد السلم والأمن الأقليميين

اننا في فلسطين نعبر عن محبتنا واحترامنا وتقديرنا لجلالة الملك عبد الله الثاني ونرجو الله ان يحفظ المملكة الاردنية قيادة وشعبا وارضا وجيشا وان يبقيها ذخرا للامة العربية والاسلامية

 الصوراني :

وقال رئيس هيئة فلسطين العربية للاغاثة والتنمية الاهلية د. حازم عوني الصوراني انه انطلاقاً من وحدة وامتزاج الدم الفلسطيني بالدم الأردني بمعركة الكرامة نثمن في هيئة فلسطين العربيه للاغاثه والتنميه الاهليه –تصريحات قائد الأمة العربية وحامي الديار المقدسة وحافظ الكرامة العربية الوطنية الأصيلة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى صحيفة دير شبيغل الألمانية، حيث شكلت تصريحات الملك تحذيرا للاحتلال الصهيوأمريكي ومن يدعمه في مشروع الضم الظالم، وان هذه التصريحات تعبر عن أصالة أبناء المملكة الأردنية الهاشمية شعباً وملكاً وحكومةً، كما شكلت رسالة واضحة للعالم أجمع بأن يتحمل الجميع مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية العادلة.

إن تطبيق مشروع الضم، أو حتى الحديث فيه هو من جهة بمثابة إعلان حرب وجود بين أبناء الشعب الفلسطيني والاحتلال الغاصب، ومن جهة أخرى سيشكل دوامة من العنف في الشرق الأوسط ونسفاً صريحاً لجميع اتفاقيات السلام الموقعة إسرائيلياً – أردنياً، وجميع الاتفاقيات التي تمخض عنها اتفاق أوسلو، ومن هنا نثمن تصريحات الملك عبدالله الثاني وندعم موقف جهود القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في التصدي لهذا القرار.

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وحمى الله الأردن وفلسطين.

الاب مسلم :

وثمن الاب مانويل مسلم تصريحات الملك عبد الثاني لصحيفة دير شبيغل الالمانيه والوقوف في وجه المخططات الاسرائيلية وان هذه التصريحات عكست موقفا متقدما للاردن الداعم للحق الفلسطيني واحدثت صدمة لدى قادة الاحتلال وردود فعل امريكية ، وان وحدة الموقف الاردني والفلسطيني كفيلة باسقاط كافة المخططات والشعب الفلسطيني يشكر جلالة الملك عبدالله الثاني على مواقفه وعلى تثبيت البعد القومي والاسلامي والعربي للفلسطينيين ارضا وشعبا ومقدسات.

غزالة :

وثمن د.محمد زهدي غزاله ، رئيس كلية الحسين سابقا / معهد خضوري موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الشجاع والقوي في الوقوف في وجه المخططات الصهيو امريكية لافشال مخطط الضم وفرض السيادة على الاراضي المحتلة وان هذا الموقف ترك انعكاسات وردودا ايجابية للجم المخططات الاسرائيلية. وليس غريبا من جلالة الملك عبد الله الثاني وقيادته الحكيمة والنافذة هذا الموقف التاريخي تجاه قضية الشعب الفلسطيني العادلة والحفاظ على عروبة فلسطين.

 ابو بكر :

وقال الكاتب والاديب الفلسطيني بكر ابو بكر ان مواقف المملكة راسخة تجاه فلسطين ، مشيرا الى انها تُراكِم تسجيل النقاط في مصلحة القضية العربية الاولى القضية الفلسطينية باعتبارها شأنا عربياً أردنيا أساسيًا، كما هي شأن فلسطيني وضمن عقلية التعاون والتساند الفلسطيني الأردني المتواصل.

ويأتي تصريح جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة وباء إعادة احتلال أجزاء من الضفة الغربية بما يسمونه الضم مصداقا متكررا لمواقف الملك من جهة والحكومة الأردنية التي جعلت من فلسطين ومن القدس محطة نضالية تواجه بها محاولات هدم أسس السلام العادل ما يؤثر سلبًا على كلا البلدين، والمنطقة من جهة اخرى.

ولقد صدق الرئيس أبومازن عندما قال: "نحن هنا في فلسطين والأردن شعب واحد بدولتين، المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة فلسطين".

رجب :

وثمن مدير عام وزارة الاقتصاد الوطني السابق نزيه علي رجب مواقف جلالة الملك عبد الثاني الداعمة للمواقف والحقوق الوطنية الفلسطينية ، وان تصريحات جلالة الملك لصحيفة دير شبيغل الالمانية وضعت النقاط على الحروف ووضعت دول العالم اجمع امام مسؤولياتها ومطالبة الملك عبد الله الثاني قادة الدول الوقوف امام مسؤولياتهم ووضع حد للتمادي الاسرائيلي وخرقهم الفاضح لقرارات الامم المتحده وضرورة الزام حكومة الاحتلال للتقيد بقرارات الشرعية الدولية واقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس .كما ثمن المواقف الاردنية التي رسخ دعائمها جلالة الملك عبد الله الثاني.

المصري :

وقال منيب رشيد المصري : نكبر ونقدر كثيرا مواقف وتصريحات جلالة الملك عبد الثاني بما يخص القضيه الفلسطينيه ، وتحديدا موقفه الرافض للسياسات الاسرائيليه الاستيطانيه والتوسعيه ومحاولات ضم اجزاء من الضفة الغربيه ، وتاكيده على حق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس ، ثوابت السياسه الاردنيه ثابته وفق رؤيا اردنيه في الحفاظ على الحقوق الوطنيه الفلسطينيه ، ونحن في فلسطين نقدر مواقف جلالته الشجاعه النابعه عن تربيته الهاشميه ونتمنى لجلالته كل الصحه وللشعب الاردني كل خير وهذا موقف نابع عن اصاله اردنيه تؤكد وترسخ لعمق العلاقه الاردنيه الفلسطينيه ، ضمن مفهوم الاردن وفلسطين شعب ومصير وارض واحدة.

واضاف : نامل من القاده العرب ان يحذوا حذو جلالته في مواقفه الوطنيه والتي نقدرها ونجلها ونحترمها ، فالامه العربيه والاسلاميه تقدر هذه المواقف الوطنيه الراسخه والشجاعه تجاه مختلف القضايا العربيه

 العلي :

واكد فؤاد العلي / عضو مجلس ادارة ومدير تنفيذي لمؤسسة بادر للتنميه الاجتماعيه ان الاردن هو الدرع الواقي والسند الحقيقي للقضيه الفلسطينيه وشعبها ، ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تنبع من مسؤوليته وولايته على المقدسات الاسلاميه والمسيحيه وان الاهميه الحقيقيه لما قاله جلالة الملك لمجلة دير شبيغل الالمانيه تكمن في مدى الحرص والصدق والجديه الذي ابداه حين قال " ضم اسرائيل اجزاء من الضفة الغربيه سيؤدي الى صدام كبير مع الاردن شكرا لجلالة الملك وللشعب الاردني على مواقفهم الداعمه للقضيه الفلسطينيه والحقوق الوطنيه الفلسطينيه

 المحمود :

وقال الدكتور يوسف المحمود / وكيل وزارة الاعلام الفلسطيني ان تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني تمثل بلا شك موقف المملكة الاردنية الهاشمية والموقف العربي الأصيل تجاه الدفاع عن القضية الفلسطينية ، وصنعت في الحقيقة موقفاً صارماً تجاه العدوان الاحتلالي الاسرائيلي الجديد والذي يمثل تحركاً احتلالياً خطيراً تجاه فلسطين والقضية الفلسطينية وتجاه الأمة العربية والمنطقة برمتها ، وهذا الموقف بلا شك ليس غريباً على جلالة الملك والمملكة الاردنية الهاشمية ، وهو موقف استقبل بالارتياح والترحيب الكبير رسمياً وشعبياً وذلك لما ينطوي عليه ومايحمله وما يرمز اليه التدخل الشجاع لصاحب الجلالة ، وهو في احدى تجلياته ايضاً يؤكد على العلاقة الأخوية الاردنية الفلسطينية والعلاقة التاريخية والمتينة التي تربط الشعبين ويؤكد عروبة القضية الفلسطينية وموقعها الأول ومركزيتها لدى الأمة .

ابو فضة :

وقال مروان ابوفضه المدير السابق في الاستخبارات العسكرية ان تصريحات الملك عبد الله الثاني تنبع أساسا من رؤيا استراتجيه ووطنيه تجمع الأردن وفلسطين وأهمية الترابط الجغرافي والديموغرافي بين الأردن وفلسطين تشكل أساس العلاقة المتينه ، فامن الاردن من امن فلسطين وقيام دوله فلسطينيه يشكل دعامه للاردن الشقيق وعمقا استراتيجيا لا غنى عن تحقيقه لحفظ الاردن ووحدته الجغرافيه والحيلوله دون استمرار حكومة الاحتلال بمخططها التوسعي والاستيطاني الذي مهد لمحاولات ضم اجزاء من الضفة الغربية، الغور وشمال البحر الميت والمستوطنات والضم يدمر رؤيا الدولتين وخطر استراتيجي يتهدد اردننا الحبيب ،ومن هنا جاءت تصريحات الملك عبد الله لتحذر حكومة نتنياهو وغانتس في ان الاقدام على خطوه كهذه ستعرض امن المنطقه للخطر ، ونحن نثمن ونقدر عاليا هذه المواقف لان افضل طريق لمواجهة مخططات الاحتلال هو توحيد الموقف الاردني والفلسطيني والتنسيق في كل المواقف وهما دعامتان اساسيتان لافشال واجهاض المخططات الاسرائيليه

غانم

وبينت الروائية الدكتورة رولا خالد غانم ان اسرائيل ان نجحت في عملية ضم الأغوار، ستكون الأردن عرضة للخطر شأنها شأن بعض الدول العربية، التي من ضمن مخططات إسرائيل السيطرة عليها، والأردن الذي امتزج دم شهدائه بدم شهدائنا في سبيل الدفاع عن فلسطين، هو خط الدفاع الأول عنا، وهذا ليس غريبا عنه، ونحن بدورنا نثمن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني راعي مقدساتنا الفلسطينية، وراعي القضية الفلسطينية أبا عن جد، الوضع في قمة الخطورة، ولا مجال فيه للصمت...

ابو حبلة :

واكد المحامي علي ابوحبله / رئيس تحرير افاق الفلسطينيه ، ان تصريحات الملك عبد الله الثاني لصحيفة دير شبيغل الالمانيه جاءت في هذا التوقيت لتؤكد أن الأردن وفلسطين عبر التاريخ وحده جغرافيه واحده لا يمكن فصل بعضهما عن بعض بفعل الحدود المشتركة والتضاريس التي تجمع بين فلسطين والأردن ، وعبر التاريخ فان فلسطين خط الدفاع الأول عن امن الأردن ووحدته الجغرافية ، وان سند فلسطين هو الأردن وان القواسم المشتركة بين الشعبين الأردني والفلسطيني لا يمكن لأحد شق وحدتهما بفعل المصاهرة والنسب بين الشعبين الأردني والفلسطيني وبفعل العلاقات المشتركة والتاريخ المشترك والدم الواحد المشترك في الدفاع عن الحق الفلسطيني

واضاف ان الملك عبد الله الثاني في تصريحاته غير المسبوقة ضد التوسع الإسرائيلي وسياسة الضم تاتي من منطلق استراتيجي أردني لدرء المخاطر التي تتهدد الأمن القومي الأردني بتصفية القضية الفلسطينية بعد أن أفرغت (إسرائيل) اتفاق أوسلو من مضمونه وتسعى للالتفاف على اتفاق وادي عربه ضمن مخطط إسرائيلي للعودة للخيارات وسياسة الوطن البديل .

إن الاستيطان الذي مهد لمحاولات وقرار الضم وتهويد القدس مخاطر تتهدد الأمن القومي الأردني ضمن سياسة إسرائيليه تهدف إلى تفريغ الأراضي الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني وتهويد القدس . إن مخطط تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا هو ضمن سياسة التطرف التي دأب عليها اليمين المتصهين واليهود المتدينين المتطرفين . وان محاولات نزع الولاية للمملكة الاردنيه الهاشمية عن الأماكن ألمقدسه في القدس وخاصة المسجد الأقصى هو ضمن مخاطر ما يتهدد امن المنطقة ويتهدد الأمن القومي الأردني

إن سمة التطرف في (إسرائيل) هو خطر يتهدد القضية الفلسطينية ويتهدد رؤيا الدولتين ، وان الاستيطان بذاته ومحاولات الاستحواذ والهيمنة على غور الأردن يمس بالأمن القومي الأردني ويعيد المنطقة للخيارات والبدائل التي يطرحها اليمين المتطرف في (إسرائيل) وما زالت فكرة الوطن البديل تعشعش في أذهان المستوطنين ، وان نسبة 25% من الكنيست الإسرائيلي من المستوطنين وهم يسعون حقيقة لتمرير مخطط التهويد والاستيطان ويهودية ألدوله . فالرؤية الحلولية وفق نظرية وإيمان المتطرفين المتدينين من الارثذوكس ، في إحدى مراحلها، تخلع القداسة على الشعب وإرادته.

هذه الممارسات جميعها دفعت الملك عبد الله الثاني لإطلاق رسائل تحذيريه من مخاطر السياسة الاسرائيليه المدعومة من قبل أمريكا ، الأردن ممثلا بقيادته النافذة تدرك أهمية إعادة الاهتمام بأولوية القضية الفلسطينية من خلال اعادة التوازن والتوجه نحو اصطفاف عربي وموقف اوروبي للوقوف في وجه السياسيات التوسعيه الاسرائيليه ، كون الأوروبيين بمعظمهم رافضين وبصورة واضحة لضم الضفة الغربية، لا بل ويقترحون عقوبات في حال تطبيق أي خطة ضم وللمفاجأة كان نواب بريطانيون اول من بادر باقتراح ذلك، وان الاردن اليوم بفعل سياسة الملك عبد الله الثاني نجح في الوصول الى العمق الأوروبي أكثر من الإسرائيليين.

لقد ارسى الملك عبد الله الثاني من خلال تصريحات الداعمة للقضية الفلسطينية ان الاردن وفلسطين ما يجمعهما وحدة الجغرافيا الاردنية والفلسطينية ووحدة التاريخ المشترك وانهما في سبيل بناء استراتجيه وطنيه تقود إلى إفشال المخطط الصهيوني لـ(إسرائيل) الكبرى وذلك من خلال التحلل من اتفاق أوسلو من قبل الفلسطينيين وإعادة الأردن النظر باتفاقية وادي عربه بفعل الاستشعار بالخطر الذي يتهدد الأمن القومي الأردني وخطر تصفية القضية الفلسطينية مما يتطلب وضع استراتجيه وطنيه جامعه أردنيه وفلسطينيه تتصدى لكل محاولات خطر تهديد الأمن القومي الأردني المرتبط بالقضية ألفلسطينيه وخطر المشروع الاستيطاني وتهويد القدس وذلك من خلال توحيد العمل الأردني الفلسطيني المشترك وفق خطة استراتجيه وطنيه أردنيه فلسطينيه لمواجهة المستجدات للمخطط الصهيوني الأمريكي لسياسة الوطن البديل. وهذا فحوى تصريحات ومضمون ما تتضمنه تصريح جلالة الملك عبدالله الثاني لصحيفة دير شبيغل الالمانية.