رام الله - النجاح - أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه طلب الاجتماع بالدول العربية، لإطلاعهم على الموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة، مبينًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاهل القرار الأممي بشأن الاستيطان.
وقال الرئيس ، خلال كلمة ألقاها أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب ،اليوم السبت ، وعد بلفور هو وعد بريطاني امريكي بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

وتابع الرئيس:  أن  الطرح الامريكي المدعوم اسرائيليا لا يصب في حل السلام.

و قال:  إنه لم يحدث أي تقدم بعملية السلام في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنما تم تحقيق تقدم في عملية السلام بعهد رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت.

وأوضح الرئيس أنه التقى ترمب 4 مرات ،واللقاء الاول كان مبشراُ، لافتا  الى أنه سمع من ترمب كلاما طيبا ، كان يقول: إنه مع السلام وحل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مضيفًا: "قلت لترامب في اجتماع سابق إنني سأسعى لتكون دولة فلسطين منزوعة السلاح لأنني لا أؤمن بقوة السلاح".
وأشار إلى أنه بعد عدة أشهر تراجع ترامب عن كلامه الجميل، وأغلق مكتب المنطمة في واشنطن، ثم أوقف الدعم المالي للسلطة، وتبعه باعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس.

اقرأ أيضا: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب

اقرأ أيضا: قمة فلسطينية مصرية تعقد صباح اليوم في القاهرة

اقرأ أيضا: مسؤول أممي:"صفقة القرن"خطة غير متوازنة وزائفة

وقال: قبل دخول ترامب للبيت الابيض كان هناك قرار 2334 هو قرار تبناه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 23 ديسمبر 2016، امريكا صاغت القرار سرا بالاتفاق مع بريطانيا.

وتابع  الرئيس : قررنا قطع العلاقة مع الإدارة الأميركية على خلفية سياستها تجاه فلسطين، مشيرا أن "لقاءاتنا الأربعة مع ترامب لم تثمر شيئا".

وأكد: رفضنا استلام الصفقة منذ اللحظة الأولى من إعلانها، مؤكدا: الإدارة الأميركية اتصلت بنا عقب الإعلان عن الصفقة ورفضنا استلامها لقراءتها.