النجاح - تتواصل لليوم الثالث على التوالي ردود الفعل المستنكرة والمنددة بصفقة القرن، التي اعلن عنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء، بحضور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في واشنطن.

"مجلس الأمة التركي": "صفقة القرن" منحازة وتتعارض مع قرارات الأمم المتحدة وحل الدولتين

 قال بيان مشترك صادر عن مجلس الأمة التركي الكبير، تعقيبا على "صفقة القرن" الأميركية، إن إدارة الولايات المتحدة بهذه الخطة، التي يُري أنها أعدت بنهج بعيد عن الإنصاف، منحازة إلى طرف واحد، وتستبعد تماما فلسطين التي هي أحد طرفي الصراع، وهي تتعارض تماما مع قرارات الأمم المتحدة ومنظور الحل القائم على وجود دولتين.

وأضاف البيان، أن هذه الخطة بدلا من توفير أرضية تفاوضية بين الطرفين، فإنها تهدف إلى إعطاء الشرعية بتعميق احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المستمر منذ عقود، بما في ذلك المسجد الأقصى قلب الإنسانية، وفرضها على الجانب الفلسطيني، والمراد منها تحويل عملية الاحتلال إلى ضم للأراضي.

وتابع، إن ما تسمى خطة السلام من الإدارة الأميركية ولدت ميتة وفقدت الثقة، لأنها تجاهلت وضع القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، والمستوطنات غير الشرعية، كما أنها تجاهلت رؤية حل الدولتين، وتضمنت إقتراحات مخلة بالقواعد الأساسية للقانون الدولي وخاصة قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، ولا يوجد إحتمال لقبولها لدى المجتمع الدولي .

وأكد مجلس الأمة التركي الكبير في بيانه المشترك، أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يكون ممكنا إلا مع إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتواصلة جغرافياً وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود عام 1967، مشددا على أن تركيا لن تدعم أي حلٍ لا  يراعي الحق الأساسي للشعب الفلسطيني وحرياته، ولا تقبله دولة فلسطين والشعب الفلسطيني، وستواصل تركيا بوحدة وتضامن أعضاء وأصحاب المسؤولية والضمير في المجتمع الدولي الدفاع في جميع المحافل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني  ضد الظلم والاضطهاد والإحتلال .

ووقع على البيان المشترك كل من حزب العدالة والتنمية "الحاكم"، وحزب الحركة القومية، وحزب الشعب الجمهوري المعارض، وحزب جيد المعارض، وحزب الشعوب الديمقراطي الكردي.

الجزائر تؤكد تمسكها بمبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس

أكدت وزارة الخارجية الجزائرية، تمسك الجزائر بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وأنه حق غير قابل للسقوط بالتقادم.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الجزائرية، أنه على إثر الإعلان عن ما يسمى بـ"صفقة القرن"، "تجدد الجزائر دعمها القوي والدائم للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابل للتصرف أو السقوط بالتقادم في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة عاصمتها القدس الشرقية".

وأكد البيان أن الجزائر لا ترى سبيلا لحل النزاع "من دون إشراك الفلسطينيين، ناهيك إذا كان هذا الحل موجها ضدهم".

كما عبر البيان عن تمسك الجزائر "بمبادرة السلام العربية المعتمدة خلال القمة العربية في بيروت والمبنية على مبدأ الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة - كل الأراضي العربية في إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لاسيما القرارين رقم 242 و 338".

وأضافت: "تدعو الجزائر إلى التحلي بروح المسؤولية وإلى ضرورة رص الصف الفلسطيني وتوحيد كلمته، وإلى أهمية تنسيق العمل العربي والدولي المشترك من أجل تجاوز الانسداد القائم".

جمعيات سياسية بحرينية ترفض وتستنكر "صفقة القرن"

أعلنت تسع جمعيات سياسية بحرينية رفضها واستنكارها للخطة الأميركية الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة أن ما تسمى بـ" صفقة القرن" أكبر عملية سطو على حقوق الشعب الفلسطيني وتصفية للقضية الفلسطينية.

وأكدت الجمعيات البحرينية التسع، أن أية محاولات تحت أي مسمى لا تلتزم بثوابت الأمة المعلنة سيكون مصيرها الفشل كسابقاتها من المشاريع التي تحطمت على صخرة ثبات وتضحيات الشعب الفلسطيني، والإجماع الشعبي العربي والإسلامي الداعم للقضية الفلسطينية، وستبقى فلسطين عربية وعاصمتها القدس الشريف، وستبقى إرادة الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني نافذة ضد أي صفقات مشبوهة.

وطالبت الجمعيات الأنظمة العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي باتخاذ مواقف تتناغم مع ثوابت الأمة المعلنة تجاه القضية الفلسطينية، وتتوافق مع الإرادة الشعبية المطالبة بحماية حقوق الشعب الفلسطيني وعدم السماح بتصفية القضية الفلسطينية، ودعم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي الرافض لصفقة الاستسلام.

وأكدت أن الخطة الأميركية تخالف القرارات والقوانيين الدولية المتعلقة بفلسطين، وتتناقض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، وهي تعدي على الحقوق التاريخية والمقدسات وتزوير للتاريخ والجغرافيا، وهي تصفية للقضية الفلسطينية.

وأعلنت الجمعيات السياسية البحرينية رفضها واستنكارها الشديدين لهذه الصفقة المشبوة، ولأية محاولات لفرض أمر واقع على الأمة العربية والإسلامية وعلى الشعب الفلسطيني، من خلال مشاريع الذل والاستسلام التي تجعل ممن لا يملك يمنح من لا يستحق، ولاتجلب سوى الخزي والعار والتنازل عن الحقوق والمقدسات.

وأكدت أن أية محاولات تحت أي مسمى لا تلتزم بثوابت الأمة المعلنة سيكون مصيرها الفشل كسابقاتها من المشاريع التي تحطمت على صخرة ثبات وتضحيات الشعب الفلسطيني والإجماع الشعبي العربي والإسلامي الداعم للقضية الفلسطينية وستبقى فلسطين عربية وعاصمتها القدس الشريف وستبقى إرادة الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني نافذة ضد أي صفقات مشبوهة.

اندونيسيا: القضية الفلسطينية يجب أن تحل بناء على مبدأ حل الدولتين

 أكدت اندونيسيا أنه يجب حل القضية الفلسطينية بناء على مبدأ حل الدولتين، الذي يحترم القانون والمعايير المتفق عليها دوليا.

وحثت اندونيسيا الاطراف المعنية، على الحوار لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.

يذكر ان القيادة الفلسطينية رفضت هذه الصفقة المشوبهة والتي تتماشى مع تطلعات اليمين المتطرف، وتعمل على تقويض حقوق الشعب الفلسطيني.

ساسة ونشطاء سويديون يرفضون "صفقة القرن"

أعرب سياسيون ونشطاء سويديون، عن ورفضهم لـ "صفقة القرن" التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندا، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهي بصدد التعليق على الصفقة المزعومة "الخطة الأميركية تتحدث عن حل الدولتين لكن بظروف غير متساوية".

ولفتت الوزيرة، بحسب ما نقلته وكالة الاناضول، إلى أن "ضم الضفة الغربية بأكملها لإسرائيل، أمر يتنافى مع القانون الدولي"، مشددة على أن بلادها والاتحاد الأوروبي "يريدون حلًا عادلًا قائمًا على أساس الدولتين".

بدوره قال الناشط السويدي من أصل يهودي دورو فايلر، على حسابه بـ"فيسبوك" إن "خطة ترامب للسلام أحادية الجانب، وسخيفة وخطيرة، وستساعد على قتل الفلسطينيين والإسرائليين لبعضهم البعض".

وفي سياق متصل أصدرت "مجموعة فلسطين" التي أسسها نشطاء سويديون، بيانًا في هذا الصدد بعنوان: "دافعوا عن القانون الدولي وارفضوا ترمب"، أكدت من خلاله استنكارها لخطة السلام المزعومة.

وأوضح البيان أن الخطة تجاهلت بشكل متعمد حقوق الفلسطينيين، ونفذت كافة الرغبات الإسرائيلية.

وشدد على أن تنفيذ هذه الصفقة يعني القضاء على دولة فلسطين، وجعل تنفيذ حل الدولتين أمرًا مستحيلًا، مطالبًا بإنها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وبرفض المجتمع الدولي لذلك المخطط.

كوبا: "صفقة القرن" أمر مرفوض ومنحاز ومخادع 

قالت وزارة الخارجية الكوبية، إن المخطط الأميركي المسمى "صفقة القرن"، أمر مرفوض ومنحاز ومخادع.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في تغريدة له على تويتر: "إن هذا المخطط يكرس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وينتهك حق الفلسطينيين غير القابل للتصرف في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، واعلان ينتهك حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم".

فنزويلا: "صفقة القرن" عدوان على الشعب الفلسطيني

قالت حكومة فنزويلا البوليفارية، إن ما تسمى "صفقة القرن" تعارض كل المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وتشكل عدوانا على الشعب الفلسطيني.

وأعربت في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، عن رفضها القاطع للاقتراح العدواني المقدم من الولايات المتحدة الأميركية بمضمونه غير المقبول.

وقالت إنها دافعت عن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، حسب قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وأضافت الحكومة الفنزويلية، ان المشروع المقدم من قبل ترمب، يمنح الاعتراف الأحادي للمستوطنات المقامة بشكل غير قانوني من قبل إسرائيل، ويدرس الضم القسري لأراضي تعتبر بشكل قطعي وحسب قرارات الأمم المتحدة أراضي دولة فلسطين.

واعتبرت أن هذا المشروع وعلى جميع الأصعدة غير عادل، ومنحاز وغير قانوني لدرجة أن الرأي العام الدولي صنفه تحت اسم "خدعة أو سرقة القرن".

وعبرت الحكومة الفنزويلية عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني وقيادته، داعية المجتمع الدولي لتفعيل الآليات متعددة الأطراف اللازمة بشكل عاجل لتجنب العواقب الوخيمة التي قد يولدها فرض هذا المشروع المتعالي، الهادف إلى عرقلة طرق الحوار، كما يهدف إلى إبعاد الأطراف والمنطقة عن التفاهم والسلام المنشود.