رام الله - النجاح -  

أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، أن فترة ما بعد عيد الفطر، ستشهد حراكًا مصريًا؛ من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ما بين حركتي فتح وحماس، وفقا للاتفاق الذي وقع في تشرين أول/ اكتوبر 2017.

وأوضح رأفت، في تصريحات صحفية، أن التحرك نحو تحقيق المصالحة وبتدخل مصري جاء بعد اتصالات جرت في الفترة الأخيرة بين قادة فلسطينيين ومصريين، لافتًا إلى أن مصر ستتابع خطواتها من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.


وفي سياق آخر، قال رأفت "ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب تراجع نسبيا عن الاسراع في تقديم ما يسمى بـ"صفقة القرن" نتيجة قلقه من فشل بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة اليمين المتطرف اضافة الى تأكيد القمتين العربية والاسلامية اللتين عقدتا مؤخرا بمكة المكرمة على رفض أي خطة تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والموقف الفلسطيني بهذا الاتجاه".

واضاف رأفت: "الموقف الفلسطيني أكد بوضوح بان الشعب الفلسطيني هو الذي يمارس حقه في تقرير المصير واقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وليس ترامب ولا كوشنير ولا أيا كان في العالم".

وحول نية الاحتلال اقامة مشروع التلفريك الهوائي في القدس أكد رأفت على ان حكومة الاحتلال ماضية بكل اجراءاتها وانتهاكاتها لتهويد القدس الشرقية وتغيير كل معالمها، مطالبا الامم المتحدة بالتدخل فورا لمنع قيام سلطات الاحتلال باي تغيير في القدس.