النجاح - طلبت الكويت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، الليلة، لبحث الوضع بالأراضي الفلسطينية، بعد الإعتداءات الهمجية من قبل الاحتلال على المواطنين العزل، والتي أدت إلى ارتقاء 15 شهيدًا واصابة أكثر من 1100 آخرين.

وأكد المتحدث الصحفي باسم البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة، فيودور ستريجوفسكي، أن مجلس الأمن الدولي يجتمع اليوم من أجل مناقشة الوضع في قطاع غزة، وقال، "بطلب من وفد الكويت يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا لبحث الوضع في قطاع غزة"، وأوضح دبلوماسيون أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع، اليوم الجمعة لمناقشة الوضع في غزة بطلب من الكويت، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن في دورته الحالية.

وكلف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور باتخاذ الإجراءات  الفورية اللازمة لطلب الحماية الدولية لشعبنا.

وقال السفير منصور، إنه بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، قمنا بإجراء الاتصالات اللازمة مع مجلس الأمن الدولي  حتى يتحمل مسؤولياته لتوفير الحماية للسكان المدنيين من بطش قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح الوزير د. رياض المالكي أنه بناءً على تعليمات القيادة تقدمنا بطلب لعقد جلسة طارئه لمجلس الامن لوقف وإدانة المجزرة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الأعزل في قطاع غزة، وأضاف، تم الطلب بشكل عاجل من سفيرنا في الأمم المتحدة أن يتم التقدم الفوري بطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الامن لوقف وإدانة المجزرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق شعبنا الأعزل في قطاع غزة.

 وأكد الوزير المالكي على شكره الجزيل لدولة الكويت الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا لسرعة التحرك وتقديم الطلب العاجل لعقد هذا الاجتماع الطارئ لمجلس الامن، مضيفا أن المسؤولية الرئيس تقع على كاهل مجلس الامن تحمل مسؤولياته والتحرك فورا لوقف هذه المجزرة، و ادانة دولة الاحتلال على استخدامها الرصاص الحي بهدف قتل المواطنين العزل الذين لم يقوموا بأكثر من الوقوف بشكل سلمي قرب الحدود للتعبير عن تمسكهم بأرضهم وقدسيتها وحمايتها. هذه الجريمة التي لازال يمعن الجيش الإسرائيلي في تنفيذها عن سبق إصرار، تعتبر جريمة حرب وتستحق ليس فقط الإدانة، وانما إجراءات عقابية بحق دولة الاحتلال. وأضاف أن دولة فلسطين تطالب بسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل.

وجاء تكليف الرئيس بعد أن استشهد 15 مواطنًا منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بنيران قوات الاحتلال  واصيب أكثر من ألف ومائة مواطن بالرصاص الحي والاختناق في المواجهات المندلعة على خطوط التماس الحدودية شمال وشرق قطاع غزة.

وتوجه الآف المواطنين من القطاع المحاصر في مسيرة باتجاه نقاط التماس في المناطق الحدودية لقطاع غزة، احياء للذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض.