عبد الله عبيد - النجاح - اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. واصل أبو يوسف تصويت الاتحاد البرلماني الدولي بأغلبية كبيرة بأن القدس عاصمة فلسطين ردا جديدا للمحاولات الأمريكية الدؤوبة من أجل تصفية القضية الفلسطينية وإخراج القدس كعاصمة لدولة فلسطين.

وقال أبو يوسف، في تصريحات خاصة لـ"النجاح الإخباري": إن الاتحاد البرلماني الدولي الذي ينعقد في جنيف هو اتحاد يضم برلمانات العالم، وعندما يصوت بأن القدس عاصمة فلسطين ويرفض قرار الرئيس الأمريكي، فإنه يؤكد مرة أخرى بأن القرارات التي تصدرها الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب سواء حول موضوع القدس او اللاجئين الفلسطينيين وحول تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح".

 وأكد أن الأمور تسير قدما من أجل عزل الموقف الأمريكي. لافتا في الوقت ذاته إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي للأراضي الفلسطينية خلال الأيام القادمة من أجل دعم الموقف الفلسطيني.

وأضاف أبو يوسف: "بأن " الموقف الفرنسي معروف تماماً أنه ضد الموقف الأمريكي الذي يعتبر القدس عاصمة للاحتلال وينقل السفارة في القدس، وأنه  خارج كل القوانين الدولية".

وتابع :"إن المشاورات التي تجري سواء مع الفرنسييين أو الاوربيين والصين وروسيا لأجل الإيمان بحقوق شعبنا الفلسطيني حسب قرار 194 وحق تقرير المصير في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".

وكان الاتحاد البرلماني الدولي قد انتصر مساء أمس الأحد لمدينة القدس المحتلة ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وضد الاحتلال الإسرائيلي وسياسته العنصرية، وأكد انها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

جاء هذا الانتصار، حسب بيان للمجلس الوطني الفلسطيني، في أعقاب تصويت الاتحاد البرلماني الدولي أمس، في جنيف بأغلبية كبيرة وبعد معركة تصويت كبيرة، على اقتراح تقدمت به برلمانات دولة فلسطين والبحرين والكويت وتركيا نيابة عن المجموعتين العربية والإسلامية  لاعتماد بند طارئ على جدول أعمال الجمعية حول تداعيات قرار الإدارة الأميركية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

الرويضي: الموقف الدولي يجدد رفضه لسياسة ترامب

من جهته، أكد ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين أحمد الرويضي، أن موقف الاتحاد البرلماني الدولي يعتبر رسالة واضحة ومهمة بأن شعوب العالم تعتبر أن الاعتداء على القدس هو اعتداء على حق قانوني خالص للفلسطينيين.

وأوضح لـ"النجاح الإخباري" أن العالم قد قال كلمته في رفضه قرار الرئيس الأمريكي ترمب، وأن قراره ضد الشرعية الدولية، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة استمرار خطوات العمل دوليا بدعم خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي طرحها في مجلس الأمن.

وقال الرويضي: "هذا ما تقوم به منظمة التعاون الإسلامي وهو دعم الموقف الفلسطيني وخطوات الرئيس عباس ودعم إنهاء الاحتلال، وفتح آفاق مع أطراف دولية مختلفة بما يدعم الموقف الفلسطيني الرسمي".

وبين ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين أن الجهد الدولي مهم جداً الآن لإعادة تفعيل المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية التي هي أساس الصراع في المنطقة، على حد اعتباره.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في وقت سابق رسمياً اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة سبقتها إدانات وانتقادات عربية ودولية وإسلامية.