النجاح - كشف مدير مركز الإعلام في  جامعة النجاح، غازي مرتجى أن المبعوث الأمريكي تحدث أن الطبخة الامريكية جاهزة، وأنه يترتب على الفلسطينين أن يقبلوا بها.

وأكد خلال استضافته في برنامج يحدث في فلسطين الذي يبث على فضائية النجاح، على أن الإدارة الأميركية اجمعت مع بعض العرب على ضرورة تنفيذ الصفقة سواء قبل بها الفلسطينين أم لا.

وأشار مرتجى،  إلى أن خطة ترامب لن يتم تنفيذها الا اذا كان هناك مساعدة وموافقة من العرب، وبعض الدول العربية، موضحًا ان بعض الدول العربيى لم تعطي الموافقة وحسب  بل  تمارس ضغوطًا على القيادة الفلسطينية من أجل القبول بهذه الصفقة.

وأوضح أن التوقعات تشير إلى أن الخطة خلال فترة قصيرة ستنشر بشكل رسمي، مبينًا أنها لا تلبي الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية ولن تقبل بها القيادة الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني.

وشدد مرتجى  على أن هناك رفض مطلق من قبل القيادة والفصائل الفلسطينية، على الخطة الأميركية، وأوضح أن ترامب هاجم القيادة، في الوقت الذي رفضت فيه استقبال نائبه، وأكد على أن القيادة والشعب سيرفضون أي مخطط امريكي.

ورأى أن الرد والرفض الشعبي للمخطط الامريكي أو محاولة تصفية القضية، سواء على مستوى القيادة، او على المستوى الشعبي ليس بالمستوى المطلوب، مشيرًا إلى أنه لا يوجد مشاركة ميدانية واسعة وبالشكل المطلوب، ولم تقم أي فعالية مركزية بهذا الخصوص، وبين أن ما تم عبارة عن وقفات منفردة للفصائل.

وبين أن القدس ليست للقيادة فقط، فهي قضية الشعب الفلسطيني والمسلمين، وشدد على أن شماعة فقدان الثقة بين القيادة والمواطن ليست مقنعة فيما يتعلق بالحراك على الأرض الذي لم يرقى لمستوى النضال الفلسطيني، ولفت إلى أنه خلال شهرين سيتم تنفيذ القرار الامريكي، وأضاف أن التسريبات توضح أنه سيتم بناء مدن للفلسطينين في مناطق من القدس وليس القدس الشرقية، وتابع، "نحن امام خطة تصفوية لقضيتنا ان لم يكن هناك وقفة من القيادة والشعب الفلسطيني".

وفيما يتعلق بالانفكاك الاقتصادي عن اسرائيل أكد مرتج،  أن المطلوب  عمل دراسة حول كيفية الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال، ووضع جدول وسقف زمني، موضحًا أن الوقت يداهمنا، وأضاف، "نحن امام شهرين عصيبين حسب التقديرات للمراكز الامريكية، التي تفيد بأنه حتى منتصف العام خطة ترامب ستكون واقعاً، وشدد على أنه يجب أن يبتدع الفلسيطينون طرق جديدة للمخطط الامريكي وعنجهية الاحتلال.

ولفت إلى أن جزء من بنود اتفاق باريس لم يستخدمه الفلسطينيين، موضحًا أنه يتيح لنا استيراد البترول من الخارج، بدلًا من اسرائيل، مؤكدا على أن هذا البند يكفي لبداية الانفكاك من الإحتلال.

وأشار إلى أن المواطنين تفاءلوا عندما بدأت خطوات المصالحة، وأضاف، "لا يمكن الانتهاء من حقبة 11 عاما اسست فيها دولة كاملة بغزة وحماس اسست وزارات كاملة ولن نستيطع بيوم وليلة ان نحل كل المشاكل"، وأشار إلى أنه حتى اللحظة الامور في وضعها الطبيعي.

وشدد على أن الدور المصري منذ بدء الانقسام حتى الان لم ينتهي، وأكد على أن مصر لم تخرج من المعادلة الفلسطينية وحتى العالمية، وأشار إلى أن ما حدث من وجود بعض التغيرات الادارية بمصر، ربما هي التي ادت لتراجع الدور المصري، وأضاف، بالمرحلة المقبلة سيكون هناك تدخل مصري جديد، وستعود مصر لغزة وستلتقي قيادتي حماس وفتح، ووشدد مرة أخرى على أن مشاكل الانقسام لن تحل بيوم وليلة.

وأوضح أن صفقة القرن تحتاج لتصعيد، وأشار إلى أنه من المتوقع أن يكون التصعيد في القطاع او جنوب لبنان، أو ربما على الصعيدين، وأضاف، إذا شنت حرب على غزة اتوقع أن يكون هناك تدخل لحزب الله، والإحتلال لا يحتاج لمبرر من اجل أن يشن عدوان سواء على غزة أو جنوب لبنان، وتابع، التوقعات تشير إلى أن هناك ربما يكون تصعيد خلال الفترة القادمة، لكن هل هو بالشمال الفلسطيني أو الجنوب،، هذا ما لا نعرفه.

وفي حلقة مع صوت النجاح أكد مرتجى ان الصحافة العبرية تتحدث عن اقتراب التصعيد تارة جنوب لبنان، وتارة اخرى على قطاع غزة، ولكن اصبح هناك بعض التخوف عندما نقلت صحيفة الحياة اللندنية هذا الخبر.

وحول المصالحة اكد مرتجى أن  هناك امكانية ليكون هناك تصعيد لفرض وقائع جديدة، وتابع:" نحن كفلسطينيين كنا دوماً ضحية العدوان الاسرائيلي،  وانا ضد ان يقال ان بعض الاطراف الفلسطينية تحاول الخروج من المأزق من خلال حرب على القطاع أو جر اسرائيل لشن عدوان فهذا كلام ينافي الواقع الفلسطيني ونحن لسنا دولة عسكرية والمقاومة الموجودة في اي مكان هي ضد المحتل".