ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أفاد تقرير جديد لمعهد الأبحاث "مونيور" بأن منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في أنحاء العالم تقود حملة لإدخال قوات الاحتلال الإسرائيلي في لائحة المنظمات التي تنفّذ انتهاكات خطيرة ضد الأطفال

يضع التقرير دولة الاحتلال  ضمن قائمة المنظمات التي تنفّذ انتهاكات خطيرة ضد الأطفال الى جانب منظمات إرهابية مثل "داعش" و"بوكو حرام".

وبحسب البحث الذي أجراه المركز وعرض على مسؤولين رفيعي المستوى في الأمم المتحدة فإن "مجموعة العمل" التابعة لليونيسف مؤلفة على نحو رئيسي من منظمات متورطة بحملات نزع الشرعية عن إسرائيل، وأن تلك المنظمات تلعب دورا أساسيا في محاولة ادخال الجيش الإسرائيلي الى اللائحة وحتى أنها تتلقى تمويلاً من اليونيسف لقاء ذلك.

وتقول اليونيسف وشركاؤها من المنظمات غير الحكومية أن الجيش الإسرائيلي يعادل داعش وبوكو حرام وطالبان والقاعدة في الانتهاكات.

وقد أوصی العدید من الشرکاء في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الأراضي الفلسطینیة المحتلة بإدراج قوات الاحتلال في القائمة السوداء للأمم المتحدة ويتمثل أحد المكونات الرئيسية للحملة وخاصة الألطفال والنزاعات المسلحة وإنهاء استغلال الأطفال واستخدامهم كمقاتلين وجنود .

ومن بين المساهمين في هذا البرنامج برنامج المجلس العالمي للكنائس التابع للمجلس العالمي للكنائس، الذي يشارك بشكل كبير في مؤسسات تنمية الأعمال التجارية التي تتخذ من الكنائس مقرا لها، ويهدف المتطوعون إلى جمع البيانات من أجل قاعدة بيانات لليونيسيف لتوثيق الانتهاكات.

وتنشر منظمة اليونيسف تقارير عن معاملة القاصرين الفلسطينيين المشاركين في الهجمات واعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مما يمنحها الشرعية والمكانة البارزة.

ويتم تمويل حملة اليونيسف من قبل الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، فضلا عن كندا واليابان ووقعت اليونيسيف اتفاقا قانونيا مع السلطة الفلسطينية يسعى للحصول على 3.4 مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة من المانحين الدوليين لإشراك "آليات حقوق الإنسان لإخضاع إسرائيل للمساءلة عن التزاماتها بموجب القانون الدولي".

وإدراج إسرائیل في القائمة السوداء سوف یؤدي إلی إنشاء "فرقة عمل قطرية" مفوضة من الأمم المتحدة "لإسرائیل من شأنھا توفیر موارد مالیة وموارد أکبر للیونیسیف الأراضي الفلسطینیة المحتلة وشركائھا من المنظمات غیر الحکومیة لمتابعة هذه الانتهاكات.