النجاح - شدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) موسى أبو مرزوق على أن موضوع سلاح المقاومة "لن يكون مطروحاً على طاولة الحوار ولا يمكن العبث به".

وقال أبو مرزوق الذي ترأس وفدًا من حماس زار العاصمة الروسية موسكو، في تصريحات لصحيفة "الحياة اللندنية" نشرتها الجمعة، إن "موضوع سلاح المقاومة لم يطرح في أي نقاشات سابقاً، ولن يكون مطروحاً على طاولة الحوار.. سلاح المقاومة لكل الشعب الفلسطيني، وهو ضمانة مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، لذلك لا يمكن العبث بهذا الملف".

لكنه أكد أن حركته "مستعدة لتقاسم المسؤولية عن صنع قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي مع القيادة الفلسطينية (..) قرار الحرب والسلام مسؤولية وطنية وقرار جماعي، وحماس مستعدة للالتزام بالمسؤوليات الوطنية، لكن لا بد من التوافق على كل ما هو مطروح في الساحة السياسية، وكل ما يتعلق بمصير ومستقبل الشعب الفلسطيني".

زيارة روسيا

وحول زيارته ووفد حماس لموسكو قال أبو مرزوق أطلعنا الجانب الروسي على التطورات والإجراءات التي اتخذتها الحركة من أجل المصالحة الوطنية، ولمسنا تأييداً وحماسة للعب دور أنشط من جانب موسكو في الحوارات المقبلة.

وأضاف أن الحركة سعت إلى دور روسي فاعل في المستقبل باعتبار أن روسيا تتمايز بمواقفها عن الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى في أنها حافظت على علاقات جيدة مع كل الأطراف، ما يوفر لها إمكان التأثير في شكل إيجابي.

وفي سياق آخر، أوضح نائب المكتب السياسي لحماس أن الحركة طلبت من موسكو قطع الطريق على محاولات أميركية لتثبيت وضع (حماس) على قائمة الإرهاب، لافتاً إلى أن موسكو أعادت تأكيد موقفها أن الحركة غير إرهابية، وبأنها "ستدافع عن وجهة نظرها هذه" لأن حماس فازت بانتخابات نزيهة وشفافة.