النجاح - ذكر الكاتب الإسرائيلي في موقع "أن آر جي" أريئيل كهانا، إن الخطة الجديدة التي سيعرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الفلسطينيين والإسرائيليين تنص على إبقاء غالبية المستوطنات في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن الخطة المطروحة ما زالت عبارة عن أفكار أولية وليست تفصيلية، موضحاً أن توجه الإدارة الأميركية يستند إلى حل إقليمي بالمنطقة وليس حلا للصراع مع الفلسطينيين فقط.

وأضاف: "أحد محددات الأفكار الأميركية يستند إلى إبقاء معظم المستوطنات في أماكنها الحالية بأي حل مستقبلي مع الفلسطينيين".

ونشر الموقع عن رئيس مجلس التجمعات الاستيطانية بالضفة المعروف (يشع) شلومو نئمان، مطالبته لرئيس الحكومة بنيامن نتنياهو بإصدار المزيد من تراخيص البناء للمزيد من الوحدات السكنية.

واعتبر أن المشروع الاستيطاني بالضفة يحتاج منع هدم أي وحدات سكنية جديدة يتم بناؤها،
والحيلولة دون اندلاع ما وصفها "بانتفاضة قضائية" من قبل المنظمات اليسارية لاستصدار قرارات وأحكام قضائية ضد المشاريع الاستيطانية.

وأضاف: "كما يحتاج المشروع الاستيطاني إلى إحداث تغيير إستراتيجي في البناء الاستيطاني من خلال استكمال الاستيطان الذي بدأ قبل خمسين عاما عقب حرب الأيام الستة عام 1967"، داعياً حكومة نتنياهو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة تمهيدا لتحويل المستوطنين فيها إلى مواطنين كاملي الحقوق مع الإسرائيليين داخل الدولة ذاتها.

ونشر موقع "ويللا" الإخباري عن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قوله: "إن الحكومة ستمضي قدما في البناء الاستيطاني بالضفة، رغم أن الإدارة الأميركية لا تحب هذا التوجه، علماً بأن الأخيرة حريصة على عدم تحويل أي مشروع بناء استيطاني جديد إلى أزمة دبلوماسية مع تل أبيب".

وأضاف ليبرمان: "أن حجم البناء الاستيطاني الفترة الحالية هو الأكبر منذ عام "2000، موضحاً أنه تم الإعلان عن عطاءات لبناء 1400 وحدة سكنية منذ بداية العام الجاري، إلى جانب ألفي وحدة أخرى موجودة في مراحل متقدمة من البناء.

وذكر أن مجلس التخطيط الأعلى يجتمع مرة كل أربعة أشهر للمصادقة على مخططات بناء استيطانية جديدة بالضفة، كما أن الإدارة المدنية تعمل على تحديث البيانات الخاصة بالبناء الاستيطاني.