النجاح - أكد مصدر في الخارجية الروسية أن موسكو لن تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس قبل أن يتم التوصل إلى اتفاقية نهائية حول مصير المدينة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك ردا على دعوة ما يسمى ب "وزير شؤون القدس والتراث الإسرائيلي" زئيف إلكين، روسيا إلى تحقيق سبق والاستفادة من مماطلة الولايات المتحدة  لتصبح أول دولة في العالم تقوم بنقل سفارتها إلى القدس.

كما ردت مديرية الإعلام والمطبوعات في الخارجية الروسية على هذه الدعوة بالتذكير بأن الجانب الروسي أصدر يوم 6 أبريل 2017 بيانا رسميا تم فيه تأكيد التزام موسكو "بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت الخارجية الروسية: "لقد أشرنا إلى أننا نعتبر القدس الشرقية بمثابة العاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية والقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل. وجرى التأكيد خلال ذلك على أن المعايير المحددة لحل كل القضايا المتعلقة بالوضع النهائي لصفة الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس يجب أن يتفق عليها خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين أي قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويمس ذلك بالذات موضوع تحديد مصير القدس. ولذلك لن نتخذ أي تصرفات أو تدابير يمكن أن تستبق حل هذه المشكلة وغيرها من المشاكل الرئيسية للتسوية لمصلحة هذا الطرف أو ذاك. ومن بين هذه التصرفات نعتبر مسألة نقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس ".

تجدر الإشارة إلى أن عدم تسوية وضع القدس حتى الآن وحساسية هذه المسألة بالنسبة للعلاقات مع العالم العربي والإسلامي أجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مخالفة ما وعد به خلال حملته الانتخابية وقام قبل أسبوع بتأجيل عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس لمدة نصف عام على الأقل.