النجاح - كشفت وثيقة إسرائيلية عن أن إسرائيل تحتجز 103 أعضاء تم استئصالها من أجساد فلسطينيين بعد استشهادهم أو وفاتهم، منذ العام 2000.

وادعت الوثيقة إنه على الرغم من أن معهد الطب الشرعي الإسرائيلي يبعث برسائل مرة كل ثلاث سنوات إلى "منسق أعمال الحكومة في المناطق" المحتلة، الخاضع لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمسؤول عن دفن الأعضاء، إلا أنه يرفض تحويلها للدفن.

ويأتي هذا الرفض من جانب جيش الاحتلال، وفقا للوثيقة التي كشف عنها موقع "واللا" الالكتروني اليوم ، بعد مرور خمس سنوات على حملة، أطلقت عليها إسرائيل اسم "دفن بكرامة" لدفن أعضاء احتفظ بها معهد الطب الشرعي خلال الأعوام 2000 – 2011.

 ودُفن منذ بدء هذه الحملة، في أيلول 2012، 8400 عضو بشري،  ويتم تخيير العائلات بدفن الأعضاء في قبر المتوفي أو في قبر جماعي، لكن الوثيقة المذكورة تقول إنه في السنوات الثلاث الأخيرة "علقت" أنسجة وأعضاء بشرية من دون تحويلها إلى الدفن.

 ومن بين 176 عضوا بشريا محتجزة في معهد الطب الشرعي، 103 أعضاء تم استئصالها من أجساد فلسطينيين جرى تشريحهم بعد موتهم، وفي 36 حالة يدور الحديث عن استئصال أعضاء من جثامين شهداء.

وأدعت الوثيقة أن أعضاء الفلسطينيين بقيت في معهد الطب الشرعي ولم تسلم للعائلات، من دون أي مبرر أو عناية،  ووصفت الوثيقة أداء منسق أعمال الحكومة في المناطق بأنه مماطلة، وجاء في الوثيقة أنه تم الاتفاق خلال بحث جرى في وزارة القضاء أن الموضوع موجود ضمن مسؤولية الجيش الإسرائيلي.

وقالت مصادر في وزارة الصحة الإسرائيلية إنه تم طرح الموضوع في مداولات كثيرة منذ سنتين ونصف السنة، ولم يكن هناك اي تقدم، ولا احد يريد ان يتعامل مع هذه القضية كما وان منسق اعمال الحكومة يعيق العملية عن قصد، وفيما ينفي منسق اعمل الحكومة علمه بالموضوع الى ان مصادر في جيش الاحتلال اكدت ان الموضوع موجود ضمن مسؤولية وحدة التنسق هذه.